ي العادة، يمثل الوصول إلى أستوديوهات بوليود انطلاق . أثار قرار الممثلة الهندية المسلمة، زهيرة وسيم، اعتزالها التمثيل في بوليوود والتواري عن مسيرة الشهرة والأضواء والمال في بلد ينتج سنويا 1200 فيلم وتبلغ عائداته أكثر من 8 مليارات دولار، (أثار) ضجة وجدلا في الهند، لأنها بررت القرار كون التمثيل يتطلب منها أدورا لا تناسب معتقداتها الدينية أي الإسلام. وكتبت وسيم على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعية أنها تتخلى رسميا « عما يعتبره الكثيرون عملا واعدا في مركز صناعة الأفلام السينمائية بالهند ». وقالت « إن هذا المجال يمنحني الكثير من الحب والدعم والإطراء ولكنه يقودني إلى طريق الجهالة كما لو أنني أترك إيماني بصمت ومن دون وعي أتخلى عن ديني. وبينما كنت أواصل العمل في بيئة تعارض الإيمان، كانت علاقتي بديني مهددة ».
Voir cette publication sur Instagram
Une publication partagée par Zaira Wasim (@zairawasim_) le 29 Juin 2019 à 4 :54 PDT وفي تدوينتها الطويلة، كتبت وسيم: « قبل خمس سنوات قررت تغيير حياتي إلى الأبد ووضعت أولى خطواتي في بوليود. فُتحت أمامي أبواب الشهرة الكاسحة، وبدأت « طريقي » لأكون المرشحة الأولى لجذب الجمهور، وتم تقديمي كعنوان لقصة نجاح ونموذج يحتذى به الشباب ». « ومهما يكن فإن ذلك لم يكن الشيء الذي خططتُ له، خصوصا ما يتعلق بأفكاري حول النجاح والفشل، وهو ما بدأت أكتشفه وأفهمه.. لقد كافحت لأن أكون شخصا آخر.. ورغم أني (أبدو) مناسبة هنا فإنني لا أنتمي لهذا المكان ». وقد عبرالمعلقون والمتابعون بأن موقف وسيم باعتزال عالم بوليوود من شأنه أن يضع عراقيل أمام مسيرة النساء المسلمات في السينما الهندية. وتبلغ وسيم، المنحدرة من كشمير، من العمر 18 ربيعا، وقد بدأت مجال الشهرة في العام 2016 وظهرت حتى الحين في فيلمين، أولهما « دانغال » الذي يروي قصة أب يعلم بناته المصارعة، وأدى دور بطولته عامر خان. وحظيت الممثلة الشابة بإشادات كبيرة ونالت العديد من الجوائز، بينها جائزة الفيلم الوطني المرموقة لأفضل ممثلة مساعدة في 2017. وفي فيلمها الثاني الذي حمل عنوان « سيكرت سوبر ستار »، مثلت دور فتاة مسلمة ترتدي البرقع وتحلم أن تكون مغنية في وقت تواجه فيه رفض والدها المحافظ.. وحقق هذا الفيلم هو الآخر نجاحا مذهلا، قبل أن تقرر زهيرة وسيم وقف هذا المسار. وحتى الآن حازت تدوينة زهيرة لحدود الساعة على أكثر من 250 ألف إعجاب و 44 ألف تعليق في صفحتها بأنستغرام.