أعرب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عن تقديره وامتنانه للملك محمد السادس، على مواقفه المشرفة الداعمة لنصرة القدس، في اشارة الى رفضه خطة السلام الامريكية في الشرق الأوسط و المعروفة ب"صفقة القرن". و"صفقة القرن" هو مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ يهدف بشكل رئيسي إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينيةالمحتلة، وإنهاء حق اللجوء للاجئين الفلسطيين في خارج فلسطين. وقال الملك عبدالله الثاني في كلمة خلال لقائه مساء أمس الإثنين، مع أعضاء مجلسي أوقاف وكنائس القدس الشريف وشخصيات مقدسية، أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، "كل الشكر والتقدير لأخي وابن عمي جلالة الملك محمد السادس، على مواقفه بالنسبة للأردن والقدس، وفخور بمواقفه بالنسبة للتحديات التي أمامنا"، مشيدا بمستوى التنسيق بين البلدين بهذا الخصوص. وخلال هذا اللقاء، أكد العاهل الأردني على موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينيةوالقدس، وفي الدفاع عن الحقوق المشروعة والعادلة للأشقاء الفلسطينيين، ودعم صمود المقدسيين. وتستعد الولاياتالمتحدة، لتنظيم ورشة العمل "السلام من أجل الازدهار" في البحرين، يومي 25 و26 يونيو، وهي الخطوة الأولى في إطار "صفقة القرن" المرفوضة بشدة من قبل الأطراف الفلسطينية، لا سيما في ظل قرارات الرئيس الأمريكي المقصية للجانب الفلسطيني وعلى رأسها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.