يوم الخميس الماضي (11 غشت 2011) تم إسناد صفقة تهييء طريق المختار السوسي الرابط بين مركز أيت ملول وسيدي ميمون لشركة الأزهار، بقيمة تبلغ 294 مليون سنتيم. وقد صرح لنا مستشار جماعي بالمجلس البلدي أن تفعيل الصفقة ينتظر موافقة الولاية، بما أن كل صفقة يتجاوز مبلغها 200 مليون سنتيم لا بد من موافقة السلطات الوصية، والمرور بمسار بيروقراطي يبدأ من السلطات المحلية إلى الجهة. ويتوقع أن يستغرق ذلك أقل من شهرين، بخلاف حال صفقات سابقة انتظرت طويلا قبل إقرارها. وأرجع تفاؤله إلى إقالة حسن طارق، مدير ديوان والي جهة سوس ماسة درعة، المتهم من عدة أطراف بالبلدية بعرقلة صفقات كثيرة تهم البنية التحتية بأيت ملول، واستغرق إقرارها أكثر من 6 أشهر. ويذكر أن حالة الطريق المزرية جدا دفعت ساكنة منطقة المزار سيدي ميمون إلى القيام بتظاهرات مرات عدة، لأنها الطريق الأقرب للربط بين المنطقة ومركز المدينة، وستفك الحصار عن المنطقة التي تعرف كثافة سكانية عالية. وكما ورد في خبر سابق بموقع أيت ملول.كوم، فإن الأشغال ستشمل حسبما هو مطلوب في ملف الصفقة: توسيع جوانب الطريق. إنشاء مجاري المياه والحواجز الجانبية. إعادة رسم ملامح الشارع القائمة وتعبيد الطريق. وضع الطابق الرئيسي من الزفت الناعم (النيلون). (الصورة من الموقع الرسمي لبلدية أيت ملول)