يواصل لوبي الفساد بالصيد البحري سياسة الضغظ لمزيد من استنزاف الثروة السمكية.. فبعد مرور أزيد من شهر ونصف على استئناف رحلة الصيد شتاء لبواخر الصيد باعالي البحار، يحاول هذا اللوبي الفساد في هذه الأيام الضغط على الوزارة المعنية من أجل فتح المصايد الحجرية التي تم إغلاقها بالمذكرة الصادرة عن الوزارة بتاريخ : 30 /11/2017 بناء على النتائج والنصائح التي توصلت بها من طرف المعهد المتخصص في البحث العلمي INRH. هذا، وقد أدى قرار منع الصيد بالمناطق المذكورة إلى انتعاش الصيد لذى بواخر الصيد الساحلي والتقليدي اللذان كانا على حافة الإفلاس جراء استنزاف الثروة السمكية بتلك المصايد من طرف بواخر الصيد بأعالي البحار. ترى هل ستستسلم الوزارة المعنية لضغط هذا اللوبي أم سيتم إجهاض محاولاتها من طرف من يعنيه أمر الحفاظ على الثروة السمكية الوطنية؟