قال نور الدين الكرش،مهاجم حسنية أكادير، :" إنه اشتغل رفقة ممون حفلات، وتابع "هزيت العمارية، وخدمت ديدجي، وبعت الميكة كحلة خلال طفولتي، لقد تحملت المسؤولية منذ الصغر، وتحديدا قبل 12 سنة، حينما كنت لاعبا لمجد المدينة في بداية مساري الكروي". وأكد الكرش في حديثه مع "اليوم 24′′، على أن الأمر لا يخجله بقدر ما يعتبره مصدر فخر واعتزاز، وأضاف "أنا فخور بما قمت به لتغطية مصاريفي ومساعدة عائلتي، والدي كان طريح الفراش، ولم يكن لدي من حل آخر غير العمل على الرغم من صغر سني، والموضوع لا يقتصر علي أو على بيضوضان والحداوي، وإنما على أغلبية اللاعبين، الذين عاشوا وضعا مماثلا". و أضاف "كنت أتوصل بمنحة من فريق مجد المدينة لا تتجاوز 250 درهما، ولم أكن أتوفر على راتب شهري، وهو ما كان دافعا إلى البحث عن مورد رزق آخر أساعد به عائلتي في مجابهة مصاريف الحياة في انتظار احتراف الكرة".