مرة ثانية يؤكد مسؤولو مديرية الاتصال بالعيون، على مدى ضعفهم وعدم تجربتهم فيما يخص الحقل الإعلامي بجميع تلاوينه، حيث أصبحوا يتعاملون مع "اللي عطا الله" من المراسلين، وما أكثرهم بدون فائدة، بنوع من الزبونية والمحسوبية " هذا ماكيكتب علي" أو "هاذا كايكتب علي المزيان".. متناسين بذلك أن الخبر "مقدس والتعليق حر" وما يبين مدى سخطهم وغضبهم هو إقصاء الصحفيين، عبدالله لبيهي و لحبيب أشعبان اليوم من لائحة أسماء الصحفيين المحظوظين التي قدمت لولاية العيون، حيث تم منعهما هما الإثنين فقط، من حضور نشاط يهم المكتب الإداري لوكالة الحوض المائي لجهة العيون بوجدور والذي نظم اليوم 08 يونيو الحالي، بقاعة الاجتماعات بولاية العيون، وذلك مخافة من كشف وفضح مجموعة من الملفات تهم وكالة الحوض المائي... لذا، فمن المفروض والواجب ألا نترك هذه المناسبة تمر، بدون أن نهمس في آذان كل المسؤولين والساهرين على مندوبية الاتصال بالعيون، هذا إن وجدوا فعلا، ونقول لهم باننا عندما نتأمل هذه الحرب المنظمة والشرسة ضد مواقع إلكترونية ندون فيها أفكارنا ومواقفنا وأخبارنا، نستحضر جملة قالها "المهاتما غاندي" عندما اجتمع حوله أتباعه يشكون إليه تجاهل المستعمرالبريطاني لمطالبهم. فقال لهم "غاندي" "سيتجاهلونكم ثم سيسخرون منكم ثم سيحاربونكم ثم ستنتصرون."
الصورة : مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة