إلى السيدين : الحاج يحيى و الحاج علي أبوييك "كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" صدق الله العظيم. ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ، تلقينا خبر وفاة والدكم العزيز "الحاج الحسين أبوييك" ، نشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل ، ونتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة، وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائلين الله عز وجل أن يلهمكم و ذويكم الصبر و السلوان ، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته ، وأن ينعم عليه بعفوه ورضوانه ، وينقيه من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وإنا لله وإنا إليه راجعون. الإمضاء: رئيس الجمعية المهنية للتجار بتيزنيت