عاش حي ديور المساكين (الدّاوديات) بمدينة مراكش حالة فوضى خطيرة كان بطلها شاب من أبناء المنطقة وعشيقته، اللذان حاولا ممارسة الجنس بالشارع العام. مصادر إعلامية محلية ذكرت أنّ الشاب كان تحت تأثير الخمر وحبوب الهلوسة، حيث أقدم على تجريد عشيقته (وهي ابنة إحدى أخطر العائلات بالحي) من جميع ملابسها الفوقية كما شرع في نزع سروالها وهو يتحدى ساكنة الحي بممارسته الجنس و"حبيبته"، قبل أن يعمد أحد الجيران إلى رجمه بالحجارة، مما دفعه على مغادرة المكان متوعدا الجميع بالتصفية.