:عبدالرحيم اكريطي بدأت تطفو على السطح بعض المشاكل داخل مجلس الجماعة القروية أحد احرارة مؤخرا،فبعد أن استمعت الضابطة القضائية بآسفي لتصريحات رئيس هاته الجماعة البرلماني عمر الكردودي بخصوص التسجيل الصوتي المعلوم،ثم قرار المحكمة الإدارية بمراكش الصادر يوم الثلاثاء الأخير والذي يقضي بإلغاء نتيجة الدائرة الانتخابية رقم 3التابعة للجماعة القروية القروية أحد احرارة البعيدة عن مدينة آسفي بحوالي 20كيلومترا والتي سبق وأن فاز فيها المرشح محمد ميلودة ونجلته عن التجمع الوطني للأحرار الذي يشغل مهمة نائب أراضي الجموع،وهي المهمة التي تمنعه من الترشح في الجماعة التي يشتغل فيها،جاء الدور هذه المرة على مكونات المجلس،بحيث إنه وفي أول دورة لهذا المجلس التي عقدت يوم الخميس تم تسجيل غياب16 عضوا من أصل 29،حيث وجد الرئيس ونوابه أنفسهم أمام مشكل حقيقي ذلك المتعلق بعدم اكتمال النصاب القانوني،ما أدى إلى تأجيلها. عدم اكتمال النصاب القانوني بهاته الجماعة التي انطلقت على إيقاع المشاكل يعتبر الأول المسجل بخصوص دورات شهر أكتوبر التي عقدتها جميع الجماعات التابعة لإقليم آسفي،فهل هي بداية لصراع بين الرئيس ومعارضيه خصوصا وأن الانتخابات ستعاد في الدائرة الثالثة التي فاز فيها عضوين اثنين من المواليين للرئيس،ما قد يؤثر على نتائج انتخابات الرئيس ونوابه التي ستعاد هي الأخرى.