تم مساء أمس الاثنين بمدينة البوغاز، تنظيم حفل افتتاح الدورة ال 14 من مهرجان طنجة للفيلم القصير المتوسطي، وذلك بعرض شريط سينمائي من كوت ديفوار بعنوان "مغامرات فوتوكوبي" أو "الأسنان البيضاء" (26 دقيقة) للمخرج هنري ديبارك (1941-2006). ويروي فيلم افتتاح الدورة، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي بتعاون مع المنظمات المهنية تحت الرعاية الملكية السامية، قصة مستخدم في شركة ، يلقب بفوطوكوبي، وهو مغرم بمريم التي لا تعيره اهتماما، إلا أنها تفقد أسنانها في مشاداة مع زوجة صديقها، فتستعين بفوطوكوبي لإصلاح أسنانها. وكتب المخرج الراحل السيناريو لهذا الفليم وأخرجه سنة 1999، وهو من إنتاج فوكال 13، فيما التصوير لجان – دافيد شيسيل، والصوت لشارل لو غارغاسون، والموسيقى لكارل بلاك، والتشخيص لفارغاس أساندي وكودجو إيبوكلي. كما تم بمناسبة حفل الافتتاح، تقديم لجنة تحكيم الدورة ال 14 من المهرجان، التي يترأسها الناقد السينمائي عمر بلخمار ، وتتشكل من جورج بالون المسؤول الفني بمهرجان كليرمون فيران للفيلم القصير (فرنسا)، وندى دوماني المسؤولة الفنية في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام (لبنان)، وإيستير كابيرو مسؤولة عن توزيع وبرمجة الأفلام القصيرة في وكالة كيمواك (اسبانيا)، وهالة لطفي مخرجة ومنتجة (مصر)، والمخرجة ليلى كيلاني (المغرب)، والمنتج كابرييلي أوريكيو (إيطاليا). وشدد محمد البشير العبدلاوي، عمدة مدينة طنجة، في كلمة له في مستهل حفل الافتتاح، على أن مدينة طنجة "مدينة كبيرة بمثقفيها ورياضييها وسينمائييها وغيرهم وتستحق مهرجانا سينمائيا من هذا المستوى. كما تستحق الجهود المبذولة من أجلها". وسيتم عرض أفلام المسابقة الرسمية، التي يشارك فيها خمسون فيلما من 18 دولة متوسطية، في حصتين (صباحية ومسائية) بقاعة السينما ذاتها، فيما ستتم مناقشة الأفلام في ندوات صحفية صبيحة كل يوم من أيام المهرجان. تجدر الإشارة إلى أن لجنة انتقاء الأفلام المغربية، المرشحة للمشاركة في المسابقة الرسمية لهذه الدورة من المهرجان، قد اختارت خمسة أفلام قصيرة لتمثيل المغرب وهي "آية والبحر" لمريم التوزاني، و"وفاء" لإلهام العلمي، و"كيف نحب المغرب" لندى الشرقاوي، و"آيت بريك بلاد" لعبد الرزاق الزيتوني، و"محمد، الاسم الشخصي" لمليكة الزايري. وقد حضر حفل الافتتاح، محمد اليعقوبي والي جهة طنجةتطوانالحسيمة، و محمد غزالي الكاتب العام لوزارة الاتصال، و محمد صارم الحق الفاسي الفهري المدير العام للمركز السينمائي المغربي.