قامت الشرطة الفرنسية الثلاثاء الماضي (4فبراير) بإلقاء القبض على أحد الشباب الفرنسيين وذلك بتهمة سرقة محل مجوهرات بباريس، وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المتهم مستعينة بالحمض النووي الذي تركته قبلة السارق على خد الضحية. وذكرت إحدى الصحف الفرنسية بأن شابين قاما باقتحام شقة امرأة عجوز تملك محل مجوهرات وتهديدها بالقتل إن لم تفسر لهما طريقة فتح المحل لتلبي طلبهما وينتقل أحدهما إلى المحل ويظل الآخر يحرس المرأة العجوز، وبعد سرقة المحل تلقى الشاب مكالمة من شريكه يبلغه فيها بأن العملية تمت بنجاح ليقوم الشاب البالغ عقده الثاني بتقبيل الضحية على خدها لتهدئتها كما أفاد لعناصر الشرطة. وتقوم شرطة باريس بالبحث عن المجرم الثاني والذي يعد العقل المدبر للعملية كما أكد المتهم الأول والذي أفاد أيضا بأن دوره كان مراقبة المرأة العجوز فقط. كما أن وكالة "رويترز" قامت بالاتصال بالشرطة الفرنسية للتأكد من صحة الخبر الذي أوردته الصحيفة الفرنسية وتداوله عدد كبير من وسائل الإعلام إلا أن شرطة باريس رفضت إعطاء أي معلومات كما أكدت ذلك شبكة "سكاي نيوز عربية".