تحدى رئيس عصبة الشمال الشرقي لرياضة التكيواندو، الجامعة الملكية المغربية لنفس الرياضة، من خلال عرقلته لنشاط رياضي تعتزم جمعية محلية تنظيمه بالمجان لفائدة جميع الفئات بمدينة زايو، اليوم الأحد 8 ابريل الجاري، مدعيا أنها لا تتوفر على الترخيص. وسرب النائب الأول لرئيس المجلس البلدي بزايو على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في الساعات الأولى من يومه الأحد، المراسلة التي وجهها إليهم رئيس العصبة من أجل عدم السماح للجمعية بإقامة التظاهرة الرياضيةّ، بدعوى أنها لا تتوفر على أي ترخيص. ويأتي هذا، في وقت حصلت الجمعية على الترخيص بإقامة التظاهرة من طرف الجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو، وذلك في مراسلة رسمية جاء فيها: "الجامعة لا ترى مانعا في إجراء هذا التدريب شريطة أن تكون الجمعيات المشاركة منخرطة بالجامعة والممارسون مؤمنون". وفي هذا الإطار، وافقت السلطات المحلية والمجلس البلدي على الترخيص للنشاط الرياضي، ووضع القاعة المغطاة للرياضات رهن إشارة الجمعية، غير أن رئيس جمعية الاتحاد الرياضي أكد على أنه تم الاتصال به من طرف أعضاء بالمجلس البلدي بزايو يكشفون له أنه لن يستغل القاعة، متسائلا كيف يمكن للمجلس البلدي أن يمنع النشاط وهو من وافق على ذلك، وقال المصدر ذاته، إذا كان المجلس البلدي بزايو ينوي منع التظاهرة الرياضية فانه يتطلب عليه أن يصدر قرار المنع ويحدد فيه الأسباب، دون الاتصال به عبر الهاتف. وأبرز في تدوينته له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "أحيطكم علما أن رئيس عصبة الشمال الشرقي لرياضة التيكواندو، أصبح يتحدى الجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو ويقوم بمحاربة جمعية الاتحاد الرياضي بزايو من خلال مراسلته للمجلس البلدي من أجل عدم الترخيص للجمعية لتنظيم تظاهرة رياضية، ضدا في الترخيص الذي حصلت عليه من طرف الجامعة". وزاد في تدوينته قائلا:"هذا ما يبين أن الرئيس يعمل جاهدا على حرمان مدينة زايو من التظاهرات الرياضية في مجال التيكوانو"، قبل أن يضيف متسائلا: "هل يريد أن يتحول شباب المدينة إلى منحرفين ومتعاطين للمخدرات". ومن جهته، قال مندوب وزارة الشبيبة والرياضة بالناظور في حديثه إلى الجمعية أنه ليس له حق التدخل، على اعتبار القاعة المغطاة يتصرف فيها المجلس البلدي، وأن الأمر ليس من اختصاصه، وحاول الموقع الاتصال بالنائب الأول لرئيس المجلس البلدي من أجل توضيح أسباب عدم السماح للجمعية بتنظيم الدورة التدريبية غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب، وأمام هذا يبقى السؤال المطروح من الوصي على رياضة التيكواندو في المغرب هل الجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو أو عصبة الشمال الشرقي بالناظور.