وجد شاب مغربي يبلغ من العمر 18 عاما نفسه في قلب جدل واسع بفرنسا، بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو يؤدي التحية النازية أمام كنيس يهودي بمدينة فالانس، في حادثة وصفت إعلاميا ب"الصادمة"، وأثارت موجة من الإدانة والغضب في الأوساط السياسية والحقوقية الفرنسية. وحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، فقد تم إلقاء القبض على الشاب المغربي داخل الثانوية التي يتابع فيها دراسته، وذلك بعدما تعرفت عليه السلطات إثر تداول الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي.