كشف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، عن معطيات مقلقة حول سوق اللحوم الحمراء في المغرب، حيث أشار إلى وجود حوالي 18 مضارباً يتحكمون بشكل كبير في الأسعار، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في تكلفة هذه المادة الأساسية بالنسبة للمستهلكين. وأوضح المسؤول الحكومي المذكور، أن ما يُعرف بظاهرة "الشناقة" ساهمت في تضخم هوامش الربح إلى مستويات غير معقولة، حيث تجاوزت الأرباح النهائية 40 درهماً للكيلوغرام الواحد، وهو ما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.