وقع المغرب واليابان اليوم الاثنين بالرباط اتفاقا يتعلق بهبات تناهز قيمتها 5 ر1 مليون درهم لفائدة ثلاث جمعيات مغربية تعمل في مجال التنمية المستدامة المحلية. وقالت السيدة هاروكو هيروز السفيرة المفوضة فوق العادة لليابان بالمغرب، خلال حفل التوقيع، الذي جرى بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن السيدة نزهة الصقلي، إن هذه المساعدة المالية تندرج في إطار برنامج المساعدات غير المستردة لفائدة المشاريع الصغرى المحلية وتعكس دعم الحكومة اليابانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وأضافت أن هذه الهبة تأتي لتعزز " علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين البلدين". وأوضحت السيدة هيروز أن الهبة الممنوحة لجمعية "الدار العائلية القروية بأولاد سعيد" (حوالي 521 ألفا و561 درهما) موجهة لبناء مركز للتكوين المهني لفائدة الشباب القرويين المنتمين للمنطقة، في حين ستخصص الهبة الممنوحة لجمعية "الحركية للجيمع" (حوالي 585 ألفا و983 درهما) لبناء ورشة لصناعة الكراسي المتحركة وآليات المساعدة على المشي بفاس. وأضافت أن الهبة الممنوحة لجمعية "فيزيرت إدا أوكتير للتنمية والتعاون" (حوالي 433 ألفا و824 درهما) ستمكن من تزويد دوار فيزيرتن بالماء الصالح للشرب. من جهتها قالت السيدة الصقلي في تصريح للصحافة إن التعاون الثنائي بين المغرب واليابان يساهم بشكل ملموس في التنمية البشرية ويندرج في إطار الدور الهام الذي يضطلع به المجتمع المدني كشريك مؤسساتي. وأشارت إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وبشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، تتبع توجها استراتيجيا، يثمن المشاريع التنموية ويعزز الجانب المتعلق بالقرب. كما شكل هذا الحفل، الذي حضرته أيضا السيدة نديرة الكرماعي، العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مناسبة للتعريف بالجمعيات الثلاث المستفيدة من هذه الهبات. يذكر أنه منذ سنة 1989 بلغ عدد المشاريع الممولة بالمغرب بفضل برنامج المساعدات غير المستردة لفائدة المشاريع الصغرى المحلية 319 مشروعا بمبلغ إجمالي ناهز 140 مليون درهم.