أثارت أشغال تهيئة الشوارع التي قامت بها شركة "لاراديل" بمدينة العرائش موجة استياء واسعة بين سكان حي "الليخيرو"، حيث اعتبروا أن الشركة لم تحترم دفتر التحملات الذي يلزمها بإعادة الوضع إلى حالته الأصلية. بدلاً من ذلك، جاءت الأشغال دون المستوى، ووُصفت بأنها ترقيعات عشوائية لا تليق بانتظارات الساكنة. تجاهل المعايير وإهمال دفتر التحملات وفقاً للساكنة والفعاليات المدنية، فشلت شركة "لاراديل" في الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في دفتر التحملات، حيث لم يتم إرجاع الطرق إلى حالتها الأصلية، ما تسبب في معاناة إضافية للسكان الذين كانوا يأملون تحسين ظروفهم اليومية. مطالب بالتحقيق والمحاسبة أمام هذه التجاوزات، تطالب الساكنة عامل إقليمالعرائش بالتدخل العاجل لفتح تحقيق شامل حول خروقات الشركة، ومساءلة المسؤولين عن هذا الإخلال الواضح بالتزاماتهم. كما شددت الفعاليات الإعلامية والمدنية على ضرورة إجبار الشركة على إعادة الأشغال وفقاً للمعايير التقنية المطلوبة. دعوات إلى الرقابة الصارمة تأتي هذه الواقعة لتسليط الضوء على ضعف الرقابة على الشركات المكلفة بتنفيذ المشاريع العمومية، وهو ما يطرح تساؤلات حول دور الجهات المشرفة في ضمان احترام دفتر التحملات وتنفيذ الأشغال بجودة تليق بحقوق المواطنين. رسالة إلى المسؤولين يتطلع سكان العرائش، خاصة حي "الليخيرو"، إلى تدخل حازم يعيد الأمور إلى نصابها ويضمن وضع حد لهذه الممارسات التي تمس التنمية المحلية وتضر بثقة المواطنين في الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن العام.