تحية حب وأمل من هنا المكسيك لبلدي المغرب الحبيب إنه يوم اعتز فيه بقلمي، لأفكر معكم جميعا حول مآل العالم اليوم قلمي للتفكير حيث هناك والدي، اخوتي، عائلتي، طلبتي، زميلاتي، زملائي وكل أصدقائي. قلمي للتأمل والتفكير في واقع تجاوزه يصعب علينا وعلى العالم بأسره قلمي لأن نقول معا لا للمستحيل وأن نقف تضمانا من اجل السلام قلمي لنعيد التفكير في اننا جسد واحد، وطن واحد وسلام مستعجل كلنا لنظل نموذجا للتضامن والتكافل، كما كتب التاريخ عنا نداء لكل المبادرات لننجى من فيروس كرونا الذي اخترق كل دول العالم، نداء للترحيب بكل القراءات والتفسيرات لأصل الوباء، نداء لفتح نقاشات بعيدا عن الصراع ومن أجل السلام قلمي هنا ليس تصفيقا، مدحا، نفاقا بل هو وعيا لا أنافس فيه أحدا قلمي حر، مسؤول يخاطب كل احبتي ببلدي قلمي يكتب بسعادة وحنين مزدوج قلمي لا يعرف الصراع، يؤمن بالاختلاف ويأمل في التوازن والسلام قلمي يأمل التواصل، التعاون لكي نواجه ما حل بنا قلمي يضع عنوان الأمل والنجاة لمجتمع مسؤول أعرفه قلمي يخاطب مجتمعا، جعلته الأزمات أوقى مما فات قلم سئم إقفال الحدود، وكله أمل في لقائكم إنه نداء يحيا بالأمل من كرمكم، حبكم وثقتكم نداء لنظل حيث وجدنا والله يبعث لنا الأمان نداء لكل فرد أن يلتزم دفة بيته لأجل السلام نداء وتحية لكل الأطفال، المعتقلين والسجناء نداء لجعل صوتكم صوت الكرامة والسلام نداء نحو الأمل وإنهاء مرحلة السراب نداء لنعرف ذواتنا، نقط قوتنا، نقط ضعفنا نداء لنرى الواقع فرصة لا تعوض لنرتب معا أفكارنا نداء لنعود للأصيل فينا، حيث التضامن هو لغتنا نداء لكي نجعل الوقت جميلا بأفكارنا نداء للإبداع، الإنتاج، العمل والصمود اليوم هو فرصة لاستدراك ما فات، والتفكير في الغد وكلنا أمل اليوم هو حق ليس لنا، بل للطبيعة وسلامها اليوم لعدالة بيئية ضرورة وليس عبث مباح اليوم كلنا لنسترجع السلام، الود والإلهام اليوم أخاطبكم بلغة مغايرة، لغة أساسها الاعتراف والاحترام اليوم لا ينقصنا كلام محزن، مدمر، ومقلق، اليوم نحتاج لخطاب أساسه الجمال، الحب والسلام اليوم ارتأيت أن تعبر كلماتي الأوطان، أن تخترق الحدود وثقتي أنها ستدخل القلوب اليوم كلماتي تستضيفها قلوب الفقير والغني، المريض والمعافى، العربي والأمازيغي اليوم وأنا ببلدي الثاني المكسيك، حيث استمد الأمل وأتعلم الكثير اليوم حيث أنني أدعو لقبول الاختلاف، وتخفيض الصراع اليوم لنحيا بصوت راقي نحو عالم قادر على بلوغ السلام اليوم لنقول كفى للخوف، القلق ونتحدى الداء اليوم لننهي الخلاف، الخوف من الوباء ونقول كلنا من أجل النجاة اليوم لا داعي للعتاب، لكن أن نحتفظ بالسؤال وحق الحساب اليوم يوم ينتصر الحكيم الذي يترك الصراع ويستعجل السلام اليوم لنقف احتراما للمعلم، وألا ننسى أن بفضله تنتهي الازمات اليوم يوم إعلان أن التربية والتعليم حقي هنا وهناك اليوم حضر المعلم لمنزلي ويحمل معه الأمان اليوم حضر المربي كي يعلمنا سلاح الأزمة وطريق السلام اليوم لنتمنى الشفاء لكل من أصابه الداء اليوم هو يوم تقدير الطبيب، الممرض وكل من يضحي بنفسه لأجل الحياة اليوم لننس ضعف البنيات و قلة الأطر و نركز على تحدي ما صار اليوم لنعرف أننا لا نختلف عن دول تعتبر نفسها الأساس اليوم يد واحدة لتخفيف الألآم وزرع السلام اليوم لننهي جميعا خطاب البؤس، الجوع، الألم، الحرب، العنف والدمار اليوم لنبحث كلنا عن خطاب جريء انساني لملأ قطار السلام. اليوم جاء الوقت لنشكر من يسعى للأمان كان شرطيا، جنديا وغيرهم ممن وهبوا ويهبون حياتهم وقت الأزمات اليوم ودوما أعرف انكم أساس السلام اليوم افتخر بك ابي الجندي الوفي حيث ربيتني على الالتزام اليوم ولا يمكنني أن انهي دون أن احي كل أب وأم ضحوا من أجل السلام اليوم أتمنى لكل امرأة ورجل توازنا، صمودا وامانا اليوم احيا بصوتك أمي أنت من علمني عمق الحياة اليوم لنختم جميعا أن الأزمات مضت وتمضي وستمضي ونحن نحيا في ود ووئام