استفاق سكان الحي المدكور على الساعة الرابعة من صباح يوم السبت في حالة رعب و هلع وحسب سكان الحي شاب يقول "أنهم مجموعة من الشباب مدمن على المخدرات وبالضبط مخدر "البابيلا" papila " حيث أضافت إمراءة مسنة "صراخ و كلام ساقط وضجيج وتكسير لبعض المزهريات التي توضع لتزيين الحي" . فحديث الساعة بين سكان الحي على ما حدث في صبيحة يوم السبت 4فبراير من شغب و إحداث أضرار مادية وترعيب السكان ….. من المسؤول عن ترويج هذه المادة الكيماوية المخدرة "البابيلا" "papila" بنفس الحي خاصة وفي مدينة القصر الكبير عامة . إن المقاربة الأمنية المعتمدة في معالجة هذه الظاهرة متأرجحة بين التراخي والموسمية مع المستهلكين والموسمية في الحملات للحد من الآفة أو على الأقل محاصرتها. نحمل جزءا من المسؤولية إلى مسيري الشأن المحلي في عدم توفير فرص الشغل للشباب المعطل، فعوض إستنزاف طاقاتهم و ضياع صحتهم بالمخدرات وجب استغلالها في ما هو إيجابي، ومن جهة أخرى توفير الشغل لهم لتحقيق الأمان والإستقرار الإقتصادي للشباب. إلى متى ستظل المدينة و الأحياء المهمشة تعرف إنفلاتا أمنيا؟