في يوم الثلاثاء 14 يوليوز وحوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا، تمكنت ساكنة أيت إسحاق المشكلة من زبناء السوق الأسبوعي من توقيف عنصرين من عصابة مكونة من 6 أشخاص كانوا متلبسين بسرقة تجار السوق حيث تمكن أربعة منهم من الفرار تاركين وراءهم سيارة كانت بحوزتهم، وهي السيارة التي تم حجزها من طرف الدرك الملكي الذي اعتقل الموقوفيَن . وعلاقة بموضوع السرقة فإن الساكنة المحلية تشكو من تفشي هذه الظاهرة حيث يعترض اللصوص سبيل الساكنة في واضحة النهار وتُسرَق ممتلكاتهم من أمام المنازل والمحلات التجارية وتشهد السويقة تفشي هده الظاهرة بكثرة. فهل يمكن أن نقول أن هناك تراجعا على مستوى الأمن محليا ؟ رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها عناصر الدرك الملكي من أجل استتباب الأمن . وهل يمكن أن نستعجل ونقول أن أزمة أمنية تنتظر أيت إسحاق في الأيام القليلة المقبلة؟ خاصة ونحن على أبواب العيد الذي سيحمل عدة مفاجآت على المستوى الأمني كما عودتنا الأيام وسجلناه عبر التاريخ.