بعد تساقط امطار الخير التي انتظرها المواطنون لمدة طويلة، انكشفت مرة اخرى البنية التحتية المهترئة اصلا بتجزئة الافاق التابعة لجماعة سعادة بمراكش. فرغم قلة هذه التساقطات مقارنة بمدن اخرى، شهدت التجزئة امطار رعدية ادت الى تفاقم المشاكل السابقة، ومن ضمنها كثرة الحفر التي تشكل خطورة على مستعملي شوارع وأزقة التجزئة. وتعرضت مجموعة من السيارات والدراجات النارية لاعطاب ميكانيكة نتيجة سقوطها في الحفر المغمورة بالمياه وكثرة الاوحال ، كما ان العديد من بالوعات الصرف الصحي تعرضت لاختناقات زادت من قتامة المشكل. وتتفاقم هاته المشاكل نتيجة توقف اشغال التهيئة بالتجزئة منذ شهور عديدة لاسباب تبقى مجهولة لحد الساعة، رغم مراسلات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بالافاق، حيث لا زال المسؤولون ينهجون سياسة الاذان الصامة واللامبالاة.