أثارالداعية السعودي أحمد الشقيري زوبعة من ردود الفعل في المنتديات الالكترونية السلفية بعد تصريح منسوب إليه يقول فيه إن "70 من النساء السعوديات يرتبطن بعلاقات غير شرعية". "" وذكرت يومية القدس العربي اللندنية الشاب ومقدم برنامج خواطر على قناة (mbc) السعودية، التي تبث من دبي، بعاصفة من الانتقادات اللاذعة دفعته للقول ادمعت عيني من السب والشتم والاهانات التي وجهت لي، وفقا لبيان توضيحي نشره عبر الصحف الالكترونية." وفي حين نفى التصريح المنسوب إليه، شددّ في المقابل على أنه استخدم في حديثه مع المراسل الصحافي كلمة غالبية من دون أن يعطي نسبا محددة كما نقل عنه، وتابع أن كلمة الغالبية قد تكون 51 وقد تكون 60 أو 70 أو حتى 90 فالله أعلم، موضحا بأن المشكلة العلاقات غير الشرعية، قد تكون مجرد اتصالات هاتفية بين الجنسين ولم يكن الحديث عن العلاقات الجسدية فقط على حد تعبيره. وكان الشقيري قال إن "الشذوذ الجنسي منتشر في البلد مما يؤكد أن هناك مشكلة والنسبة قد ترتفع، مؤكدا أن الأغلبية وليست الأقلية هي المعنية بتصريحاته." وفقا للصحيفة. من جهة أخرى قامت سعودية بالتعاون مع شقيقها بالتخلص من طفلها الرضيع، بوضعه أمام مسجد بأحد أحياء العاصمة "الرياض" بجانب المستشفى الذي أتمت فيه عملية قيصرية طارئة. وكانت الأم كانت على علاقة غير شرعية مع أحد عمال توصيل المطاعم "ديلفري" وهو تركي الجنسية، لذا قررت هي وشقيقها التخلص من الطفل للستر عليها. وتكشفت تفاصيل القضية حين وصلت الفتاة مع شقيقها إلى أحد المستشفيات الحكومية في حالة ولادة مبكرة. وقال مصدر مسؤول من داخل المستشفى " إن الأم "كانت في منتصف شهرها السابع، وقمنا بطلب الإثباتات قبل إدخالها لغرفة الطوارئ لإجراء التوليد فأعطانا مرافق لها، والذي اكتشفنا فيما بعد أنه شقيقها، بطاقة العائلة الخاصة به لإدخالها على أنها زوجته". وأشار المصدر إلى أن الطفل وضع بالحاضنة لمتابعة حالته حتى بلوغه الشهر التاسع، "وكانت الأم تقوم بإرضاعه طوال تلك المدة، ومن ثم قامت هي وشقيقها بإخراجه من المستشفى، إلا أننا تفاجأنا بعد نحو ساعتين بقدوم الهلال الأحمر وإحدى دوريات الشرطة للإبلاغ عن العثور على طفل أمام مسجد داخل كرتون ورقي". وأضاف: "أختام المستشفى الموجودة على قدمي الطفل كشفت لنا هويته، وبعد سؤال الممرضة التي كانت تعمل في الحاضنة أخبرتنا باسم والدته". وقال المصدر إن المستشفى قام بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من سلامة الطفل، ومن ثم بادرت بالاتصال بالشرطة للإبلاغ عن الحالة، "حيث كان لدينا رقم الشقيق وصورة من أوراقه الثبوتية".