انتشلت عناصر الوقاية المدنية، مساء يوم الأربعاء، جثة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، غرق الأحد المنصرم بعيون أم الربيع في خنيفرة، وتحديدا في منطقة تسمى إعوردان. مصدر هسبريس قال إن الطفل الغريق كان معية قرين له يلهوان بجنبات الوادي قرب السوق الأسبوعي بأحطاب، إلا أن عدم إتقانه السباحة أفضى إلى فقدانه تركيزه وجرفه الوادي، بعدما حاول مجابهة قرينه المتقن للعوم. وتابع المصدر نفسه، في تصريح لهسبريس، أن الوقاية المدنية استنفرت، منذ الأحد الماضي، كل إمكاناتها من أجل انتشال جثة الطفل الغريق، المعثور عليها بعد ثلاثة أيام متتالية من البحث الذي كان ينطلق من الساعة السابعة صباحا إلى غاية السابعة مساء. وفور العثور على الجثة، يردف المصدر، حل قائد المنطقة بعين المكان، واتصل بأفراد الدرك الملكي الذين استقدموا سيارة الإسعاف التابعة لجماعة موحى أحمو الزياني، لنقل الجثة إلى المركز الاستشفائي بخنيفرة قصد التشريح وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.