يشكل المدار الطرقي الجديد الذي تم نصبه أمام ثانوية ابن طفيل التأهيلية بأولاد يعيش، نواحي بني ملال، خطرا كبيرا على المارة والسائقين، خصوصا في الليل، بسبب غياب الإنارة العمومية التي من شأنها تحذير السائقين من تواجده. وعبر العديد من القاطنين بالقرب من المدار الطرقي ذاته عن تذمرهم من الطريقة التي نصب بها وسط الطريق، وحمل العديد منهم مسؤولية الحوادث التي وقعت بالمكان، والتي قدرت بحوالي 42 حادثة سير منذ يوليوز الماضي، لمجلس الجماعة الترابية لأولاد يعيش، "الذي لا يكلف نفسه عناء مراقبة أشغال المدار ووضع علامات تشوير وأضواء عاكسة للحد من الحوادث"، مطالبين بتدخل الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة "للحيلولة دون حصد مزيد من الأرواح في هذه النقطة السوداء"، على حد تعبيراتهم المتطابقة. من جانبه قال الشرقي صاطف، رئيس المجلس الجماعي لأولاد يعيش، في تصريح لهسبريس، إن الأشغال لازالت جارية بالمدار المعني، ونفى أن يكون هو المتسبب في هذه الحوادث، وأشار إلى أنه ساهم في التقليص من نسبة الحوادث بهذه النقطة، مضيفا أن "التهور في السياقة من طرف بعض السائقين، وعدم أخذ الحيطة والحذر من الراجلين، هما العاملان الرئيسيان في معظم الحوادث التي شهدتها المنطقة". يشار إلى أن المدار الطرقي المذكور عرف، صباح اليوم، انقلاب سيارة خفيفة، أصيب إثرها السائق بجروح خفيفة.