شارك عشرات الآلاف من الإسرائيليين في مهرجان تأبيني، في تل أبيب، بمناسبة الذكرى ال21 لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، بحسب وسائل إعلام محلية. وبادر "حزب العمل"، الذي قاده رابين في السابق، بتنظيم التظارهة بعد أن أعلنت وزارة الثقافة الإسرائيلية عن عدم توفر الارصدة المالية لهذا الغرض. وفي ميدان "رابين"، الذي أطلق عليه اسم رئيس الوزراء الأسبق عقب اغتياله، قال رئيس الحزب وعضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، في كلمته بحفل التأبين: "لن نضيء الشموع، هذه ليست ليلة للحزن، بل سنخرج لنحارب من أجل الديمقراطية في إسرائيل". وأضاف هرتسوغ أنه "قبل 21 عاما وعدونا أنهم سيتغيرون (في اشارة معسكر اليمين)، اليوم هم ما زالوا صامتبن، ويغمضون أعينهم، والتحريض والكراهية ما زالت موجودة"، بحسب ما نقلت صحيفة "يدعوت أحرنوت " العبرية. واغتيل رابين في نونبر 1995، خلال مهرجان خطابي مؤيّد للسلام في ميدان "ملوك إسرائيل" (رابين حاليا) بمدينة تل أبيب، عندما أقدم اليميني "إيغال أمير" على إطلاق النار عليه .. وحصل رابين، عام 1994، على جائزة نوبل للسلام على جهوده في اتفاقية أوسلو، التي أنجبت السلطة الفلسطينية وأعطتها السيطرة الجزئية على كل من قطاع غزة والضفّة الغربية، إلى جانب وزير الخارجية حينذاك شمعون بيريز، الذي توفي في شتنبر الماضي، والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.