عانق ثلاثة معتقلين إسلاميين، من المدانين في ملف ما يعرف بخلية بليرج، الحرية اليوم الثلاثاء، إثر انتهاء مدة 8 سنوات المحكوم على كل واحد منهم بها، وكان محمد المرواني، القيادي في "الحركة من أجل الأمة"، حاضرا في الاستقبال. ويتعلق الأمر بكل من أحمد خوشياع من سجن تيفلت، ومصطفى توهامي وسمير الليهي من سجن سلا. وتطالب هيئات حقوقية قريبة من الملف، بما فيها اللجنة الوطنية للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين في ملف بليرج وتنسيقية العائلات، بالإفراج الفوري عن باقي المعتقلين، وعددهم 16، ممن أدينوا بسنوات سجن تراوحت بين 8 و30 سنة بتهم تتعلق بالتخطيط لارتكاب أفعال إٍرهابية داخل المغرب، وبصلتهم بعبد القادر بليرج، المدان بالمؤبد. كما ارتفعت الأصوات ذاتها للمطالبة بعفو ملكي في حق المُدانين في القضية، خاصة بعدما استفاد منه خمسة معتقلين سياسيين إبان الحراك العشريني عام 2011، وهم مصطفى المعتصم ومحمد أمين الركالة ومحمد المرواني وماء العينين لعبادلة وعبد الحفيظ السريتي. وترى عائلات ما تبقى من معتقلي "خلية بليرج" أن هؤلاء أدينوا بالسجن "بتهم ملفقة"، مشددة على ضرورة طي الملف عبر الإفراج الشامل عن المعتقلين، و"رد الاعتبار لهم وتسوية وضعياتهم أو إدماجهم"، معتبرة أن معانقة ثلاثة من معتقلي الملف الحرية، "إشارة إيجابية في التعاطي الإيجابي مع القضية".