المغرب التطواني ينتصر على الوداد الرياضي برسم ثمن نهائي كأس العرش    إصابة أربعة أشخاص في حادث اصطدام سيارة بنخلة بكورنيش طنجة (صور)    الاتحاد الإسلامي الوجدي يقصي الرجاء    منتدى يدعو إلى إقرار نموذج رياضي مستدام لتكريس الريادة المغربية    اعتصام ليلي بطنجة يطالب بوقف الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة    اعتداء جسدي بليغ على عميد شرطة والرصاص يقوم بالواجب    مأساة بحي بنكيران.. وفاة فتاة يُرجح أنها أنهت حياتها شنقاً    يوم غضب أمريكي تحت شعار "ارفعوا أيديكم".. آلاف الأميركيين يتظاهرون ضد ترامب في أنحاء الولايات المتحدة    بلاغ جديد للمنظمة الديمقراطية للصحة – المكتب المحلي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا – الرباط    في مباراة مثيرة.. الاتحاد الوجدي يُقصي الرجاء ويتأهل لربع نهائي كأس العرش    "لن أذهب إلى كانوسا" .. بنطلحة يفضح تناقضات الخطاب الرسمي الجزائري    توقيف أربعيني بطنجة روج بمواقع التواصل لعمليات وهمية لاختطاف فتيات    أمن طنجة يفند أخبار اختطاف فتيات    منظمات حقوقية تدين تهميش المهاجرين المغاربة في مليلية المحتلة    حركة حماس تشيد بموقف المهندسة المغربية ابتهال أبو سعد واصفة إياه ب"الشجاع والبطولي"    باريس سان جرمان يحرز بطولة فرنسا    طنجة تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال 24 ساعة الماضية.. وهذه توقعات الأحد    طنجة .. وفد شبابي إماراتي يطلع على تجربة المغرب في تدبير قطاعي الثقافة والشباب    برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام ريال بيتيس    هذا ما يتوقعه المغاربة من المعطي منجب؟    المغرب يرسخ مكانته كحليف تاريخي و إستراتيجي في مواجهة سياسة ترامب التجارية    فرنسا: خسائر ب15 مليار دولار بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية    الدار البيضاء تستحضر ذكرى 7 أبريل 1947.. محطة مشرقة في مسار الكفاح الوطني والمقاومة    تحالف استراتيجي بين الموريتانية للطيران والخطوط الملكية المغربية يعزز الربط الجوي ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإفريقي    جهة الداخلة وادي الذهب تستعرض تجربتها التنموية في المنتدى العالمي السادس للتنمية الاقتصادية المحلية    العودة إلى الساعة الإضافية وسط رفض واستياء واسع بين المغاربة    الفكر والعقل… حين يغيب السؤال عن العقل المغربي في الغربة قراءة فلسفية في واقع الجالية المغربية بإسبانيا    الأسرة الكروية المغربية تودّع محسن بوهلال بكثير من الحزن والأسى    دعم الدورة 30 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ب 130 مليون سنتيم    أداء أسبوعي خاسر ببورصة البيضاء    رحلة ترفيهية في القطب الجنوبي تقيل نائب الرئيس الإيراني    فيديو يوثق استهداف إسرائيل لمسعفين    انطلاق الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي بمشاركة فنانين من سبع دول    الفئران قادرة على استخدام مبادئ الإسعافات الأولية للإنعاش    دعوات للمشاركة المكثفة في مسيرة "الرباط الوطنية" للتنديد بالمحرقة المرتكبة في غزة    سفير جمهورية السلفادور: المملكة المغربية تعد "أفضل" بوابة للولوج إلى إفريقيا    عرض مناخ الأعمال وفرص الاستثمار في المغرب خلال ملتقى بباريس    خبراء "نخرجو ليها ديريكت" يناقشون موضوع انتشار الوسطاء والشناقة داخل الأسواق    حصيلة الزلزال في بورما تتجاوز 3300 قتيل    وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة    'مجموعة أكديطال': أداء قوي خلال سنة 2024 وآفاق طموحة    ماذا بعد استقبال مجلس الشيوخ الفرنسي لحكومة جمهورية القبائل؟    الركاني: من يدعم فلسطين توجه له تهم جاهزة وعواقب وخيمة ستلاحق كل من تواطئ لجعل غزة مسرحا للجريمة    في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على إيقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"    "نفس الله" عمل روائي لعبد السلام بوطيب، رحلة عميقة في متاهات الذاكرة والنسيان    شركة "رايان إير" تُسلّط الضوء على جوهرة الصحراء المغربية: الداخلة تتألق في خريطة السياحة العالمية    بحضور عائلتها.. دنيا بطمة تعانق جمهورها في سهرة "العودة" بالدار البيضاء    الوزيرة السغروشني تسلط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز مكانة إفريقيا في العالم الرقمي (صور)    الوديع يقدم "ميموزا سيرة ناج من القرن العشرين".. الوطن ليس فندقا    تكريم المغرب في المؤتمر الأوروبي لطب الأشعة.. فخر لأفريقيا والعالم العربي    دراسة: الفن الجماعي يعالج الاكتئاب والقلق لدى كبار السن    دراسة: استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 3% خلال 20 عاما (دراسة)    خبراء الصحة ينفون وجود متحور جديد لفيروس "بوحمرون" في المغرب    العيد: بين الألم والأمل دعوة للسلام والتسامح    أجواء روحانية في صلاة العيد بالعيون    طواسينُ الخير    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد ووقتها الشرعي حسب الهدي النبوي    الكسوف الجزئي يحجب أشعة الشمس بنسبة تقل عن 18% في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 11 - 04 - 2015

واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت تسليط مزيد من الضوء على عملية (عاصفة الحزم) التي ينفذها التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن.
وأشارت الصحف، في ارتباط بذات الملف، إلى تبني البرلمان الباكستاني، لقرار بالإجماع يقضي بالوقوف على الحياد في الحرب على اليمن، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في وسائل الإعلام العربية.
كما تطرقت الصحف العربية إلى عدد من القضايا الإقليمية والقومية من بينها على الخصوص القضية الفلسطينية.
وفي مصر، كتبت صحيفة ( الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان " سد النهضة.. الأزمة والحل"، أن " دول حوض النيل الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) توصلت عقب مفاوضات ماراثونية وشاقة، إلى الاتفاق على اختيار المكتب الاستشاري الدولي، الذي سيتولى القيام بالدراسات الهيدروليكية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية لسد النهضة الإثيوبي، والتي ستحدد أضراره على دولتي المصب مصر والسودان، بالإضافة إلى تحديد الضوابط المتعلقة بعملية الملء الأول للسد والتشغيل السنوي، بما يضمن عدم التأثير على حصة مصر والسودان فى مياه النيل".
وأشارت إلى أن " هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية مهمة على طريق إنهاء الأزمة التي نشبت عقب إقدام إثيوبيا على إنشاء السد على النيل الأزرق، الرافد الأساسي لنهر النيل ويعكس الروح الإيجابية والعلاقات التاريخية الطيبة التي تربط بين الدول الثلاث، بما يدفع للتفاؤل بمستوى التعاون في المستقبل القريب، سواء على المستوى الثلاثي أو على المستوى القاري في جميع المجالات الاقتصادية والصناعية والزراعية والتجارية بما يحقق التنمية والرخاء لشعوبها بعد تاريخ من المعاناة والفقر والجهل والعوز".
ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة تصب في مصلحة التوجه المصري للعودة بقوة إلى أحضان القارة السمراء "بعد فترة من الهجر والقطيعة غير المبررة استمرت نحو ثلاثة عقود، حيث تسعى القاهرة لبناء جسور الثقة وتعزيز التعاون مع الأشقاء وتقديم الدعم المادي والفني لمشاريع التنمية بالقارة".
وتحت عنوان " كامب ديفيد لدول الخليج"، قالت صحيفة ( الأهرام ) "لا بأس من أن يدعو الرئيس الأمريكي أوباما السعودية ودول الخليج إلى مؤتمر يعقد في كامب ديفيد، لمناقشة مخاوف الدول الخليجية المشروعة من محاولات طهران توسيع نطاق نفوذها في المنطقة على حساب أمن الدول العربية والخليجية، الأمر الذي وضح على نحو لا يحتمل أي لبس في التدخل الايراني في شؤون البحرين، وتحريض طهران المستمر على إثارة القلق هناك رغم برنامج الاصلاح الدستوري والتشريعي الذي يتبناه ملك البحرين".
وأضافت أنه من " المؤسف أن هذا التدخل أصبح خطرا داهما بعد خروج الحوثيين على الشرعية الدستورية في اليمن، وانقلابهم على حكم الرئيس عبد ربه بتشجيع واضح ومباشر من طهران التي تمدهم بالعون والسلاح".
وقالت " لا يبدو واضحا حتى الآن إن كانت الاتفاقية الأكثر تفصيلا التي سيتم توقيعها بين طهران والغرب في يونيو القادم سوف تنجح في كبح جماح طهران، وتلزمها عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي من دول الخليج، وتستجيب لمطالب العرب الذين يصرون على حقهم في الاستخدام السلمي للطاقة النووية لأنه لا معنى لحرمان العرب من حق مشروع تحصلت عليه ايران، و فرضته اسرائيل على العالم أجمع بحكم الامر الواقع".
من جهتها، قالت صحيفة ( الجمهورية ) تحت عنوان " عاصفة الحزم.. عصفت بمن¿ " إنه بالرغم من مرور أسبوعين على بدء عاصفة الحزم فإن "الحسم لايزال بعيدا والمشاركة البرية محفوفة المخاطر في بلد تضاريسه السياسية معقدة والجغرافية صعبة".
وأضافت أن " النتائج بمعايير خبراء الحروب لن تحسمها الحرب الجوية أو البحرية وحتى البرية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح".
وفي موضوع آخر، خصصت صحيفة ( الجمهورية ) افتتاحيتها للحديث عن الفساد إذ قالت إن " تعيين رئيس جديد لهيئة الرقابة الإدارية واختيار الرئيس السابق للهيئة مستشارا لرئيس الجمهورية لمكافحة الفساد خطوة في طريق تحرير أجهزة الدولة والوزارات والهيئات والمؤسسات التابعة لها من كافة صور الفساد ومحاسبة كل من تسول له نفسه استغلال منصبه أو وظيفته في الحصول علي منفعة شخصية مادية أو معنوية".
وفي الأردن، قالت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "الأردن بلا مشاكل"، إنه عند النظر للوضع في الأردن ومقارنته مع الأوضاع في دول الإقليم، يخلص كثيرون إلى استنتاج مفاده أن مشاكل دول الجوار داخلية بامتياز، بينما مشكلة الأردن إقليمية بالدرجة الأولى، معتبرة أن "الوقائع تسند بشكل قوي هذا التوصيف، فالأردن لا يعاني من اضطرابات داخلية وأزمات سياسية وأمنية، كما هي حال سورية أو العراق وسواهما من بلدان عربية. لكنه يتأثر، بحكم موقعه الجيوسياسي، والاقتصادي، بالأزمات من حوله أكثر من دول المنطقة الأخرى".
لقد تفاقمت مشاكل الأردن الاقتصادية في السنوات الخمس الأخيرة، تقول الصحيفة، بفعل الظروف الإقليمية المحيطة، إذ ترتبت عن انقطاع الغاز المصري كلفة باهظة، وعجز بالمليارات في الميزانية، "كما فاقم نزوح نحو مليون سوري إلى الأردن من مشاكل القطاعات الخدمية، ورفع معدلات البطالة في صفوف الأردنيين. ومع مرور الوقت واستمرار تدفق اللاجئين من دول عربية مختلفة إلى الأردن، تتحول المملكة إلى خزان كبير للاجئين، قابل للانفجار في أي لحظة".
واستطردت (الغد) بالقول إن تردي الأوضاع الأمنية في العراق أعاق التجارة الأردنية، وعطل المشاريع المشتركة، خاصة مشروع أنبوب البترول. ومع سورية يحدث أمر مشابه، فبعد إغلاق معبر جابر الحدودي، توقفت حركة النقل البري بين البلدين. وخلصت إلى القول "لسنا طرفا في تلك الأزمات، ولا جزءا منها. لكن، وبسبب موقعنا واعتماد اقتصادنا على دول الجوار، أصبحنا ضحية لأزمات ليست من صنع أيدينا".
أما صحيفة (الدستور) فتطرقت، في مقال لها، لاتخاذ البرلمان الباكستاني، بعد أسبوع من الحوارات الساخنة، لقرار بالإجماع يقضي بالوقوف على الحياد في الحرب على اليمن، ودعوته حكومة نواز شريف لبذل كل الجهود الممكنة من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، يحول دون الانفجار الكبير المفضي للفوضى الشاملة، وقالت إن "النبأ العظيم" جاء مفاجئا.
وأضافت الصحيفة أنه "أيا يكن من أمر، وسواء أكانت الديمقراطية الباكستانية الناشئة تسمح للبرلمان باتخاذ مواقف وقرارات بهذا الحجم، أم أننا أمام لعبة تقاسم أدوار بين الجيش والحكومة والبرلمان، فإن النتيجة الهامة لما جرى هي أن الديمقراطية الباكستانية أخذت تعمل".
وفي البحرين، كتبت صحيفة (البلاد) في مقال بعنوان "مجلس التعاون بين الدبلوماسية والحزم"، أن السياسة الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي ظلت متمسكة بدبلوماسيتها المسالمة بنفس طويل استطاعت أن تثبت من خلاله وجودها كذات قوية في النظام العالمي في العديد من المواقف إزاء مختلف القضايا المستجدة في المنطقة.
إلا أن تداعيات الظروف، تضيف الصحيفة، لما استدعت الحزم والحسم، جعلت المملكة العربية السعودية، التي تمثل القلب النابض لدول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية، تقود (عاصفة الحزم) "كي تحسم وقفتها في سبيل إيقاف ذلك الاستهتار الصفوي الأرعن الذي بات يهدد الكيانات الخليجية والعربية والإسلامية في مقتل".
وأكدت أن السياسة الخارجية لدول مجلس التعاون كانت ومازالت وستبقى ترفع راية الدبلوماسية ودعم للسلم والأمن الدوليين مهما ارتفعت وتيرة الصراع في اليمن بالتحديد أو في مختلف بقاع الأرض، ليبقى الهدف من إعلان هذه العملية متمثلا في "تأكيد الدعوة إلى إيقاف الاستهتار الحوثي بمستقبل المنطقة والعمالة لإيران التي أعلنت بكل جرأة ووقاحة أنها باتت تسيطر على أربع عواصم عربية آخرها صنعاء، وذلك في تحد سافر للمقدرات العربية".
وفي مقال بعنوان "استسلام الحوثيين"، اعتبرت صحيفة (الوطن) أن "الوقت لن يطول حتى يرفع الحوثيون العلم الأبيض"، ذلك أنه مهما كانت قدراتهم وما يمتلكونه من أسلحة وما يحصلون عليه من دعم من إيران ومن جهات أخرى، فإنهم لن يتمكنوا من الصمود طويلا في وجه (عاصفة الحزم) التي أثبت المعنيون بها أن "بإمكان العرب أن يكونوا فاعلين لو أرادوا، وأنهم لو توحدت إرادتهم ولم يسوفوا ويرموا المشكلات إلى الأمام أملا في أن يحلها الزمان لصار لهم شأن في هذا العالم الذي لا يحسب أي حساب إلا للقوي".
وأشارت إلى أن "المتوقع لرفع الحوثيين الراية البيضاء أسابيع، لكن ما يجري على الأرض من عمليات تؤكد عزم أهل الحزم على تحقيق النصر يغري بالقول إن الأمر لم يعد يحتاج إلا إلى أيام معدودات"، تليها أيام ليتوافق اليمنيون فيها على حلول مناسبة تؤدي إلى استقرار اليمن وبدء مرحلة البناء التي يرتقي بها هذا البلد العربي.
وقالت (الوطن) إن الثقة الزائدة الزائفة في النفس وفي من لا يستحقها هي السبب الأساس وراء المأزق الذي صار فيه الحوثيون، "وهاهم الآن يعانون من هذا الخطأ ومن عدم تمكن من حرضهم على الوفاء بالتزاماته تجاههم فتركهم يواجهون مصيرهم الصعب وينتظر مع العالم رؤيتهم وهم يرفعون الراية البيضاء".
وفي مقال بعنوان "الموقف الباكستاني من (عاصفة الحزم)"، كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أنه بمجرد تداول وكالات الأنباء خبر قرار البرلمان الباكستاني التزام الحياد حيال عملية (عاصفة الحزم)، "خرج عدد من معادي وكارهي قيادات دول مجلس التعاون الخليجي ليظهروا شماتتهم وتهكمهم، وراحوا يقولون إن باكستان تركت دول الخليج وحدها في اليمن!".
وأوضحت الصحيفة أن ما لا يعرفه هؤلاء أن قرار البرلمان الباكستاني غير ملزم للحكومة الباكستانية، بل إن البيان الصادر عن البرلمان الباكستاني كان "يحث" الحكومة الباكستانية على "الحياد"، لكنه لا يلزمها بشيء. لذلك، فإنه "من المتوقع جدا أن موقف الحكومة الباكستانية سوف يكون مغايرا لموقف البرلمان الباكستاني"، وذلك نتيجة التزام رئيس الوزراء الباكستاني بدعم المملكة العربية السعودية، علاوة على طبيعة العلاقة القوية والتاريخية بين السعودية وباكستان على المستوى العسكري.
غير أن المهم في موقف البرلمان الباكستاني، تقول الصحيفة، هو أن تنصح دول مجلس التعاون الخليجي الحكومة الباكستانية بضرورة تمحيص الشخصيات البرلمانية الباكستانية التي وقفت ضد مشاركة باكستان في (عاصفة الحزم) والتعرف على طبيعة علاقاتها ودراسة خلفياتها وحتى مصادر تمويل حملاتها الانتخابية، "وذلك بهدف التعرف على مدى وجود أي ارتباطات من أي نوع بين هؤلاء وبين النظام الإيراني أو شخصيات إيرانية قد تكون أثرت في قرارهم".
وبالإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) عن تأكيد أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس الجمعة، أن "قرار البرلمان الباكستاني بالتزام الحياد في الصراع اليمني والإعراب في الوقت نفسه عن الدعم الصريح للمملكة العربية السعودية، متناقض وخطير وغير متوقع من إسلام آباد".
ونقلت الصحيفة عن قرقاش قوله إن "الخليج العربي في مواجهة خطيرة ومصيرية، وأمنه الاستراتيجي على المحك، ولحظة الحقيقة هذه تميز الحليف الحقيقي من حليف الإعلام والتصريحات، وباكستان مطالبة بموقف واضح لصالح علاقاتها الاستراتيجية مع دول الخليج العربي، والمواقف المتناقضة والملتبسة في هذا الأمر المصيري تكلفتها عالية".
وأضاف أن " مواقف الحياد المتخاذل مستمرة"، مشيرا إلى أن "الموقف الملتبس والمتناقض لباكستان وتركيا خير دليل على أن الأمن العربي من ليبيا الى اليمن عنوانه عربي، واختبار دول الجوار خير شاهد على ذلك".
وارتباطا بالموضوع ذاته، اعتبرت صحيفة (البيان) أن إدراج ما يشهده اليمن من جرائم ترتكبها ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ضد الشعب اليمني، وضد اليمن دولة وسيادة وحضارة، وبحق العروبة اليمنية وانتماء اليمن للأمة العربية، في مشروع القرار المرفوع إلى مجلس الأمن الدولي وتحت طائلة ومفاعيل البند السابع "مطلب أصيل لا تفاوض عليه. بل يتعدى ديباجة مشروع قرار ليصل إلى كونه مبدأ".
وأكدت على أن هذه الجرائم والتي تشمل عمليات خطف ونهب واختطاف وتدمير مرافق الحكومة والمؤسسات "لا تسقط بالتقادم، وبالتالي من يعتقد أن الميليشيات الحوثية أو من دعمها وقدم لها التسهيل والتسليح والتدريب لن يحاسبوا على جرائمهم، مخطئ".
وأضافت الافتتاحية أنه ستتم ملاحقة هذه الميليشيات قضائيا من قبل الحكومة اليمنية الشرعية وأيضا من طرف المجتمع المدني بأفراده وهيئاته الرسمية والشعبية، "ستكون الملاحقة فعلا شعبيا وأخلاقيا"، مشددة أن "على الحوثيين أن يعلموا أن اللعبة قد انتهت، وأن خدمة مصالح غير العرب على حساب العرب لن يفيدهم في شيء، بل ستكون فيه نهايتهم، ويجب عليهم وقف كل أعمال العنف فورا وسحب ميليشياتهم المسلحة من جميع المناطق التي احتلوها وإعادة الأسلحة كافة التي استولوا عليها من المؤسسات الأمنية والحكومية.. وهذه مسلمات غير قابلة للتفاوض أو حتى الغفران".
وفي موضوع آخر، أكدت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن الحكومة الاسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تمارس دور "اللص المحترف" أو "المرابي اليهودي" تجاه الأموال المستحقة للشعب الفلسطيني من عائدات الضرائب المستحقة له .
وأشارت في هذا السياق إلى قرار حكومة نتنياهو اقتطاع جزء من هذه المستحقات المحتجزة، ورفض التدقيق في الفواتير للتغطية على قرصنتها .
واعتبرت الافتتاحية أن الأمر يتعلق ب"عملية سرقة مكشوفة تمارسها دولة ضد شعب تحتل أرضه وتحاصره وتسرق أرضه وتمارس ضده كل أشكال العدوان والقهر، وهي الآن تعمد إلى محاولة تجويعه وابتزازه من خلال سرقة جزء من مال هو حقه، يسد به بعض حاجياته الأساسية" .
وشددت (الخليج) على أن القرار الإسرائيلي يشكل انتهاكا للقانون الدولي والشرعية الدولية، ويتناقض مع أبسط المفاهيم الإنسانية، لأنه يمثل اعتداء صارخا على حقوق الإنسان، والسعي لتجويعه وحرمانه من حقه في الحياة .
وفي قطر ، طالبت صحيفة (الراية ) مجلس الأمن بأن يتخذ "قرارا شجاعا بفرض عقوبات على الحوثيين ومنع تسليحهم من أي دولة كانت، وإلزامهم بتنفيذ القرارات الدولية السابقة بشأن اليمن، ووضع حد لاستعمال العنف وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما فيها العاصمة صنعاء فورا ودون قيد أو شرط".
وسجلت الصحيفة في افتتاحيتها، أن فشل مجلس الأمن في إصدار القرار ضد الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح "يعني منح الفرصة لهم لتدمير اليمن خاصة أنهم يستغلون المدارس والمؤسسات الرياضية ومنازل المواطنين لتخزين الأسلحة الثقيلة بعد الضربات الموجعة من قبل مقاتلات عاصفة الحزم"، مشددة على ان المطلوب "ليس تسريع إجازة مشروع القرار الخليجي والعربي وإنما المطلوب أن يوضع اليمن تحت طائلة الفصل السابع وأنه يتعين على المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن، عدم التقاعس في اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة لوضع حد للإجراءات غير الشرعية التي اتخذها الحوثيون في اليمن ".
من جهتها ، ترى صحيفة (الشرق) أن (عاصفة الحزم) ضد التمرد الحوثي "فرضت واقعا جديدا على الأرض في الأزمة اليمنية، إذ تسارعت الجهود الإقليمية والدولية لمحاولة إيجاد آلية لحل الأزمة عبر الحوار بين مختلف الأطراف، بعدما كانت الدول الراعية للانقلاب على الشرعية تغض الطرف عن استفزازات الحوثيين، بل وتمدهم بالدعم اللوجستي والدبلوماسي، وغدت تتنادى بمائدة المفاوضات التي لا مناص منها لكن بشروط الشرعية والعدل التي فرضتها حملة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية."
وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها أن (عاصفة الحزم) "أعادت التوازن الاستراتيجي في المنطقة، وسيطرت على أجواء اليمن وهي في طريقها إلى تحقيق السيادة الكاملة قريبا، بعد تدمير قوات المخلوع صالح وحلفائه الحوثيين على الأرض، وشل تحركاتهمº ما جعلهم يتنادون بضرورة البحث عن مخرج عبر الحليف الإقليمي والدولي كما هو واضح هذه الأيام."
وشددت على أن أي حوار لحل الأزمة اليمنية "يجب أن تسبقه إجراءات لا بد من الالتزام بها حرفيا، وهي أولا انسحاب الحوثيين من جميع المدن اليمنية، وتسليم جميع أسلحتهم، والاعتراف بالشرعية ممثلة في الرئيس هادي والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وإلغاء أي دور للمخلوع صالح ونظامه في العملية السياسية المفترضة، ثم يمكن بعد ذلك الجلوس إلى مائدة الحوار والتفاوض مع الالتزام بتنفيذ ما يخرج به أي اتفاق. "
وفي الشأن الفلسطيني ، أكدت صحيفة (الوطن) على ضرورة تفعيل التحركات السياسية والدبلوماسية الهادفة لرفع الحصار الجائر على قطاع غزة، مبرزة أن القوى المنصفة في الساحتين الإقليمية والدولية، "ظلت تؤكد أن استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، وهو حصار نتجت عنه أوضاع إنسانية سيئة للغاية، دفع ثمنها الشعب الفلسطيني، يعد أمرا غير مقبول"، مشيرة إلى أن التقرير الاخير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فند مزاعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تروجها، حول إدخال تسهيلات على الحصار المستمر للعام الثامن على التوالي على قطاع غزة.
وطالبت الصحيفة في افتتاحيتها بضرورة أن يتصدر موضوع رفع الحصار الجائر على غزة أولويات العمل العربي والإسلامي المشترك، وذلك من خلال تفعيل التحركات السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء هذا الوضع غير الإنساني، "الذي لم يجد ما يلائمه من مواقف دولية فاعلة، توقف انتهاكات إسرائيل المستمرة لمواثيق حقوق الإنسان والقوانين الدولية".
وفي لبنان، اهتمت الصحف بالوضعين الأمني والسياسي، خاصة المخاوف من توقف الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، إذ كتبت صحيفة (السفير) تقول إنه برغم "الحملات" السياسية "المحتدمة" بين (حزب الله ) و (تيار المستقبل) " فوق الصفيح اليمني الساخن"، فإن جلسة الحوار العاشرة بين الطرفين ستعقد الثلاثاء المقبل.
وتوقعت الصحيفة أن "تخضع العلاقة الثنائية بين الفريقين الى عملية صيانة مجددا بعد هبوب 'عاصفة الحزم'، ليتابع بعد ذلك النقاش حول سبل تخفيف الاحتقان والاستعدادات لتوسيع الخطة الامنية في اتجاه بيروت والضاحية الجنوبية (معقل حزب الله) ، فضلا عن المضي بملف الاستحقاق الرئاسي".
وفي الشأن الأمني، أشارت الصحيفة الى أن التحقيقات التي تلت توقيف أحد العناصر الإرهابية ( خالد حبلص ) ، في الشمال و"أبو سياف" (نبيل الصديق) في البقاع، أظهرت "وجود محاولة متزامنة لتحريك +خلايا نائمة+ في المنطقتين"، موضحة ، نقلا عن مصادرها، "أن الاجتماع الذي كان حبلص يعقده كان يصب في هذا الاتجاه، بينما كان أبو سياف يستعد لتحريك عشرات الشبان المبايعين لتنظيم (داعش) في منطقة البقاع".
وقالت إن هذا الإنجاز، الذي حققته قوى الأمن الداخلي، "فرض إيقاعه" على المشهد الداخلي، ل"تتركز الأنظار على ما ستفضي إليه التحقيقات مع حبلص، وسط تعويل من قبل المحققين على سبر أغواره وانتزاع ما يكتنزه من أسرار من شأنها ان تميط اللثام عن كثير من الأعمال الارهابية في طرابلس وفي بحنين التي ارتكبت فيها المجموعات التابعة لحبلص مجزرة بحق عناصر الجيش اللبناني".
أما صحيفة (النهار)، فاعتبرت أن "الانجاز الأمني الأخير في طرابلس بدا بمثابة مفارقة زمنية ومعنوية اكتسبت دلالات مهمة من حيث الضمان الذي تشكله القوى الشرعية في الحؤول دون أي فتنة كما من حيث التطور الملموس والنوعي الذي بات يميز عمل القوى الامنية والعسكرية في العمليات الاستباقية لمكافحة الارهاب وتعقب المطلوبين".
وتكتسي العملية أهميتها، حسب الصحيفة، انطلاقا من كونها أدت "مبدئيا" بعد سنة كاملة من تنفيذ الخطة الامنية في طرابلس "الى انجاز الفصل الأخير من فصول العنف في المدينة بعدما تبين ان الموقوفين كانا لا يزالان ناشطين في الأعداد لعمليات إرهابية جديدة بدليل وجودهما معا في مكان سري قبيل إطباق شعبة المعلومات عليهما ومن كان في صحبتهما.
من جانبها، أبرزت افتتاحية صحيفة (المستقبل) أن العملية الأمنية التي نفذتها شعبة المعلومات في طرابلس "تؤكد المؤكد لجهة أن القوى الشرعية مولجة بضبط الأمن وحماية الناس وحفظ النظام العام ومحاربة الإرهاب والإجرام بكل أشكاله وألوانه وأصحابه، وهي في ذلك لا تفرق بين هذا المرتكب أو ذاك، أو بين هذا التهديد أو ذاك، أو بين هذه المنطقة أو تلك". وخلصت الى أن "الأمن الشرعي نقيض الأمن الحزبي، أو الذاتي أو الخاص أو أيا كانت مسمياته، وهو بالتأكيد نقيض لكل تلك الأطر التي تتمنطق سلاحا غير شرعي وفئوي وعشوائي ولا ينتج إلا الفتن والبلايا والمصائب".
وفي موضوع آخر، أشارت صحيفة (الأخبار) الى أنه "وفي مقابل التفاؤل الرسمي اللبناني"، وزيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى تركيا، لمتابعة مفاوضات إطلاق العسكريين المخطوفين في جرود عرسال المحتلة (بلدة متاخمة لسورية وتسيطر عليها تنظيمات إرهابية) من قبل التنظيمات الإرهابية (حوالي 26 عسكريا) "لم تنفي مصادر سورية مقربة من (جبهة النصرة) المعلومات التي تتردد عن حصول حلحلة في الملف".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.