وأوضح بلاغ للجمعية، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء أمس الاثنين، أن هذا اللقاء تناول التداعيات الأخيرة بشأن إصدار السلطات الجزائرية فصل 42 الذي يطلب بموجبه إلحاق وضم ممتلكات عقارية لأسماء لم تعد موجودة على أرض الواقع بالأملاك العقارية التابعة للدولة الجزائرية وهو القرار الذي استهدف بدرجة كبيرة تأميم ممتلكات المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر. كما تدارس الجانبان، حسب البلاغ، إمكانية مساهمة قطاع العدل في دعم جهود الجمعية بصفتها جمعية حقوقية تحظى باهتمام الوزارة. وطرح وفد الجمعية أيضا بعض المشاكل التي تعاني منها هذه الفئة والمتعلقة بقرارات الإفراغ من السكن الوظيفي أو الكرائي، وكذا عدم قبول بعض المحاكم المغربية لطلبات الحصول على الجنسية المغربية بالنسبة للأبناء المنحدرين من أم مغربية وأب جزائري الذين لا يتوفرون على أية وثيقة بعد طردهم من الجزائر أو يشترط عليهم الإدلاء بوثائق لا توجد سوى في سجلات الحالة المدنية الجزائرية.