نشبت مواجهة عنيفة استُعمل فيها السلاح الأبيض بين خمسة أشخاص يحملون الجنسية المغربية على إحدى طرقات مدينة بولزانو الإيطالية، عاصمة مقاطعة "ألتو أديجي"، شمال البلاد؛ ما أسفر عن إصابات وتدخل عناصر الشرطة، حسب ما أفادت به وسائل إعلام إيطالية. وأشارت المصادر ذاتها إلى تورط خمسة طالبي لجوء مغاربة في هذا الحدث الذي وقع على مستوى جسر "ريشن" في المدينة سالفة الذكر، قبل تدخل عناصر الأمن الإيطالي لاعتقالهم في عين المكان بعد تلقيهم بلاغات عديدة في هذا الشأن. وعلى الرغم من تدخل الشرطة لإيقاف هذه المواجهة، فإن المواطنين المغاربة استمروا في الشجار وتبادل الضرب والجرح على مرأى ومسمع عناصر الشرطة الذين اضطروا إلى استقدام تعزيزات أمنية لاستتباب الأمن في الشارع العام. وذكرت وسائل إعلام محلية أن "أحد المتشاجرين كان ملقى على الأرض وفاقدًا للوعي، ورغم ذلك تم الاعتداء عليه بشكل وحشي بواسطة الركلات على مستوى الوجه؛ مما أدى إلى حدوث كسر في عظمة الأنف". وأكدت المصادر سالفة الذكر أن جميع المواطنين الأجانب المتورطين في هذا الشجار كانوا مصابين بجروح وكدمات في أنحاء مختلفة من الجسم، لافتة إلى أن أحدهم كان يحمل جرحًا على جبهته ناجمًا عن ضربة سكين عُثر عليها في مكان الحادث. إلى ذلك، تمكن عناصر الأمن الإيطالي من إيقاف المتورطين الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و28 سنة، ويقيمون في مركز لإيواء اللاجئين بمدينة بولزانو، إذ كانوا جميعهم معروفين لدى أجهزة الأمن بسبب سوابقهم القضائية وإداناتهم المتعددة في قضايا تتعلق بالسرقة والسطو المسلح. ووُضع أربعة أشخاص تحت تدابير الحراسة النظرية لعرضهم أمام أنظار القضاء؛ فيما تم نقل شخص خامس يبلغ من العمر 26 سنة إلى مستشفى المدينة بسبب الإصابات الخطيرة التي تعرض لها، حيث يواجه الموقوفون تهم تبادل الضرب والجرح إلى جانب مقاومة الشرطة أثناء عملية الاعتقال.