وفاة شاب مقربلة أكَادير. المدينة تشهد، منذ بداية الأسبوع، تحقيقات مكثفة لتحديد أسباب موت شاب كان يدعى قيد حياته "أمين"، والذي توفي عقب إدخاله إلى مستشفى الحسن الثاني بالمدينة، إثر إصابته بنزيف داخلي في الدماغ نتيجة ضربة قوية تلقاها في الرأس. التحقيقات في القضية، التي أضحت حديث الساعة في المدينة وعبر مواقع وواسط التواصل الاجتماعي، تشرف عليها، وفق ما توفر ل"كَود" من معطيات، الشرطة القضائية بأكادير، وكلفت بهذه المهمة، والتي باشرت الاستماع إلى عدد من الأشخاص، من ضمنم ولد رجل أعمال شهير، بعدما حامت شكوك حول ظروف وملابسات وفاة الراحل، والتي روجت رواية بشأنها تحيل على أنها ناجمة عن حادثة سير. وقد تقدم بهذه الرواية أصدقاء ليه، ضمنهم من كان برفقته لحظة الواقعة، والذين قاموا بنقله للمستشفى، قبل إبلاغ شقيقته. ففي إفادتهم، كَالوا أن صديقهم تعرض، نهار السبت، لكسيدة وهزوه للصبيطار لتقلي العلاج. لكن، بعد ذلك، ظهرت رواية أخرى، معززة بفيديوهات وأشرطة صوتية كترجح احتمال أن "أمين" كان ضحية جريمة قتل، خصوصا أن مضمونها كان الاتفاق على رواية موحدة لما وقع للشاب وما أجري من اتصالات في الموضوع لمعالجة القضية. ويوثق أحد هذه الفيديوهات لحظة تواجد أمين داخل سيارة وهو فاقد للوعي، وعلى وجهه آثار إصابات ودماء. وقد أرفق بأشرطة صوتية لمكالمات وشهاداة لشقيقته، والتي يستنتج منها أن ما حدث له يقدر يكون ما عندو علاقة بحتى شي كسيدة، خصوصا وأنها أكدت بأنها اتصلت به في وذلك الوقت، لكن في كل مرة كان يجيبها من هاتف صديق له، قبل أن يجري إعلامها بعد حوالي 3 ساعات من آخر اتصال لها بأنه في المستشفى بعدما قفز من السيارة، لتكتشف عندما توجهت للمبنى الاستشفائي، بأنه أدخل إليه ساعة قبل تلقيها للمكالمة الصادمة.