حصلت "كَود" على معطيات جديدة حول عملية توقيف النائب البرلماني ورئيس جماعة "الشراط" بإقليم بنسليمان، الذي جرى ضبطه زوال اليوم الثلاثاء متلبسا بتلقي رشوة قيمتها وصلت إلى 40 مليون سنتيم. ووفق المعلومات التي تتوفر عليها "كَود"، فإن الرئيس الموقوف والمنتمي لحزب التقدم والاشتراكية، تم توقيفه من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بزنقة العرعار قلب العاصمة الرباط. وتواصل عناصر الفرقة الوطنية ال"BNPJ" حاليا البحث التمهيدي مع الرئيس الموقوف، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، مشيرة إلى أن عملية الضبط والإيقاف أشرف عليها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء. مصادر من داخل بيت حزب "البي بي إس" أوضحت ل"كَود" أن قيادة الحزب كانت تستعد للاحتفال بالرئيس المذكور بعد النتائج التي حصل عليها في الانتخابات الأخيرة، وكان الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله قبل إيقاف الزايدي بصدد التواصل معه بهدف برمجة وقت الاحتفال كما فعلت قيادة الحزب مع عدد من الفائزين باسم الكتاب. وفق مصادر "كَود" فإن قيادة التقدم والاشتراكية وعلى رأسها نبيل بنعبد الله مصدومين بزاف من هادشي اللي وقع وغادي ياخدو موقف واضح خلال الاجتماع المقبل للمكتب السياسي.