تعيش السلطات الأمنية حالة استنفار قصوى بعد تداول أخبار غير مؤكدة عن تسلل إرهابيين من الجزائر إلى المغرب، بعد هروبهم من مطاردة الجيش الجزائري لهم، إثر قتلهم ثلاثة أشخاص بطريقة بشعة جدا. ويأتي هذا في وقت ما زالت عناصر الجيش الشعبي الوطني الجزائري، مدعمة بوحدات الدرك الوطني وحرس الحدود تواصل، حسب صحيفة "الأحداث" الجزائرية، عملياتها التمشيطية لمرتفعات المنطقة والمناطق المجاورة للزوية على مساحة عدة كيلومترات، وذلك لليوم الخامس على التوالي، في محاولة منها لإلقاء القبض على منفذي الاعتداء الارهابي الذي شهدته منطقة الزوية الحدودية مع المغرب والواقعة اقصى غرب ولاية تلمسان، صباح الخميس الماضي.
وكانت الحادثة أعادت لسكان المنطقة ذكريات سوداء من تسعينيات القرن الماضي بعد أن عاش الجزائرييون اعتداءات إرهابية متعددة آنذاك وغير مسبوقة كان ينفذها الإرهابيون بقتل الأبرياء من سكان القرى والمداشر.