[email protected] تلاقى زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، اللي كيدير زيارة لأيرلندا، البارح الخميس، رئيس أيرلندا، مايكل هيكينس، بالإضافة لعدد من الفاعلين السياسيين. زيارات زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لأوروبا معدودة ومحسوبة منذ توليه قيادة البوليساريو سنة 2016، وهادشي راجع لعدم الاعتراف بجبهة البوليساريو وأيضا، التوجس الأوروبي من استقبالو، ولأن الموقف الأوروبي من نزاع الصحراء موحد تحت غطاء الاتحاد الأوروبي، وهادي مناسبة باش نعرفو عدد الدول اللي مشا ليها فالقارة الأوروبية وشكون تلاقى. من بعد ما خدا زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي قيادة البوليساريو خلفا لمحمد عبد العزيز، كانت بزاف ديال الهدرة عليه وعدم قدرتو على دخول التراب الأوروبي بسباب سجلو الحافل بالانتهاكات الجسيمة المرتكبة فمجال حقوق الإنسان ومتابعتو من طرف القضاء الإسباني، ولكن هادشي ما منعوش أنه يزور القارة الأوروبية وفاش كنقولو القارة الأوروبية يعني أيضا، الدول اللي ماشي فالاتحاد الأوروبي. أول زيارة لزعيم البوليساريو للقارة الأوروبية كانت فشهر يناير من سنة 2018، ودارها لألمانيا ولكن الحكومة الألمانية ماكانش عندها دخل فيها، لأنها كانت مؤطرة بمباحثات غادي يديرها إبراهيم غالي رفقة وفد من البوليساريو مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء آنذاك، هورست كولر، بمعنى أن خروجو الأول من تندوف نحو القارة الأوروبية كان سبابو هاد اللقاء اللي كان يخص التحضير للموائد المستديرة ومندرج فإطار جهود المبعوث الشخصي للنزاع باش يعاود يحيي العملية السياسية. المحطة الثانية ديال زعيم البوليساريو نحو القارة الأوروبية، كانت من بعد عام وجات فشهر أبريل 2019 ومشا فيها ابراهيم غالي رفقة وفد كبير من قيادة البوليساريو نحو أيسلندا وتلاقى الوزيرة الأولى ديال الحكومة الأيسلندية كاترين جاكوبسدوتير، اللي هدرات معاه على النزاع، ولكن بدون ما يكون لهاد اللقاء أهمية بحكم حفاظ أيسلندا على موقفها الداعم لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي للنزاع. المحطة الثالثة ديال إبراهيم غالي نحو القارة الأوروبية كانت لإسبانيا فأبريل 2021، فاش دخل لإسبانيا على متن طائرة عسكرية جزائرية بجواز سفر مزور تحت مسمى "بن بطوش" باش يتعالج من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا، قبل ما يكشف المغرب مؤامرة وزيرة الخارجية الإسبانية آنذاك، أرانتشا گونزاليز لايا مع الجزائر، وتاخد القضية مجرى آخر ومسارات أخرى تسالات بدعم الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيث لمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لتسوية ملف الصحراء. المحطة الرابعة ديال زعيم جبهة البوليساريو نحو القارة الأوروبية كانت في شهر فبراير 2022، وكانت نحو العاصمة البلجيكية عاصمة الاتحاد الأوروبي، وذلك بسبب مشاركتو فقمة الاتحاد الأوروبي – الاتحاد الإفريقي، وهاد المشاركة لا تعتي اعتراف أوروبي بجبهة البوليساريو، ولكن راجعة للقوانين والأنظمة المحطوطة فالاتحاد الإفريقي فبعض القمم المشتركة، وتتعلق باحتكارو لتوزيع دعوات المشاركة بعيدا على الأطراف اللي دايرين معاه القمة، بحيث تتكلف منظمة الاتحاد الأفريقي بتقديم الدعوى وهادشي اللي كتستاغلو البوليساريو من أجل المشاركة، وكيخلي الطرف الآخر ديال القمة فحرج مع المغرب ويرجع يؤكد أنه ما وجهش الدعوى وما معتارفش بالبوليساريو. المحطة الخامسة هي ديال البارح فايرلندا ولقائو بالرئيس الايرلندي وعدد من ممثلي الأحزاب فيها، وكنساينو شنو غادي تقول لينا ايرلندا عليها، علما بأنه سبق ليها قالت بأن استقبالها ف 2019 لوفد من البوليساريو ما كانش رسمي. كتبقى واحد الملاحظة وتتعلق بأنه يقدر يكون خرج مرات أخرى لإسبانيا بشكل سري وبنفس الطريقة اللي حصل بيها فقضية "بن بطوش".