توفي مواطن مغربي، جراء قصف استهدف مركزا للهجرة بتاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس. وصرح شقيق الضحية في اتصال هاتفي مع « فبراير »، أن شقيقه توفي ليلة الثلاثاء اﻷربعاء، جراء القصف، مشيرا إلى أنهم يطالبون بترحيل جثمان الراحل إلى مسقط رأسه. من جهة أخرى أفاد القنصل العام للمملكة بتونس علي بن عيسى، أمس الجمعة، أن تسعة مواطنين مغاربة أصيبوا بجروح طفيفة، وفق حصيلة جديدة، لضحايا القصف الذي طال مركز الهجرة غير النظامية بتاجرواء (11 كلم شرق طرابلس). وأشار إلى أن » المعلومات تتضارب بشأن المواطنين المغاربة الآخرين، ويبقون في عداد المفقودين إلى أن يتم التأكد بشأن مصيرهم مع السلطات الليبية المختصة « . وأضاف أنه » في ظل الوضع الحالي، وبقدر ما نبقى متفائلين بشأن الوصول إلى مواطنين مغاربة أحياء آخرين فإننا نتوقع أخبارا مؤسفة ونخشى أن تكون هناك وفيات « . وأشار إلى أن القنصلية العامة للمملكة تعمل على تجميع كل المعطيات التي قد تساعد على التعرف بشكل رسمي على الضحايا، مع الحرص على إعطاء معلومات ذات مصداقية، مضيفا أن » ما يزيد من صعوبة الحصول على معطيات دقيقة عدم توفر الضحايا على وثائق هوية تسهل التعرف عليهم « . وأضاف أنه بالإضافة إلى الاتصالات المكثفة مع مختلف السلطات الليبية المختصة لاستيقاء المعلومات ومعرفة مصير المواطنين المغاربة، تم وضع خليتي أزمة، بكل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وبالقنصلية العامة للمملكة بتونس. وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى إصابة ستة مغاربة بجروح في القصف الذي طال مركز الهجرة غير النظامية بتاجوراء.