أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة الدارالبيضاء أنه بناءا على الشريط الذي ظهر فيه الناشط الفبرايري، أسامة حسن، على "يوتوب"،وفيه أعلن عن تعرضه تعرضه للتعذيب والعنف وهتك العرض، فقد أستوجب، حسب البلاغ، الذي توصلت به "فبراير.كوم" إجراء أبحاث معمقة ودقيقة عهدت بها هذه النيابة العامة إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء. وقد خلصت الأبحاث والتحريات، حسب البلاغ نفسه، استنادا إلى تسجيلات بعض كاميرات المراقبة وتحليل معطيات، تتعلق بالاتصالات الهاتفية للمعني بالأمر وشهادة الشهود، بالإضافة إلى عدم معاينة أي آثار للعنف أو التعذيب عليه بحضور محاميه – وامتناعه عن إجراء خبرة طبية شرعية . إلى أن ادعاءات المعني بالأمر المنشورة على العموم تم اختلاقها ولا أساس لها من الصحة.
وحسب البلاغ فقد قررت النيابة العامة متابعته بجنحتي الوشاية الكاذبة والتبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها، وإحالته على المحكمة في حالة اعتقال لمحاكمته طبقا للقانون