أعلن عبد السلام صادوق رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ، عن اطلاق إستراتيجية تهدف إلى تعزيز وتوسيع العرض الجامعي بالجهة والمتمثلة أساسا في فتح مسالك جديدة وفق حاجيات المنطقة وعلى أساس من التكامل بين الجامعة والمؤسسات التابعة لها بالجهة ودعم الكفاءات والمهارات والابتكار والبحث العلمي وتحسين ظروف الولوج إلى رحاب الجامعة ودعم التكوينات والشعب المتوفرة خاصة بالنواة الجامعية بالحسيمة التي تعد حسب تعبيره قطبا وطنيا في التكوين في عدة شعب كالهندسة المدنية. واكد صادوق الذي كان يتحدث خلال لقاء اعلامي نظم بمقر جهة تازةالحسيمة تاونات ان النواة الجامعية بالحسيمة ستنفتح مستقبلا في إطار التعاون والشراكة مع مختلف الفاعلين على باقي الشعب التي تستجيب لحاجيات المنطقة كالهندسة المعمارية والصيدلة والسياحة الجبلية والقروية والفلاحة الصناعية وتدبير المخاطر. وشدد على أهمية تعزيز ودعم هذه النواة الجامعية من خلال عزم الجامعة على إحداث حرم جامعي بها يقدم تكوينات متنوعة ويضمن ولوج أفضل سواء إلى كلية العلوم أو التقنيات أو إلى المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وإيجاد الحل لفتح شعبة تدبير السياحة التي لم توافق الوزارة على إحداثها بالمدرسة. من جهة ، كان هذا اللقاء الذي تراسه محمد بودرا رئيس الجهة مناسبة استعرض من خلالها كل من السيد صلاح الدين يوبي مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و السيد حسن محامدي عميد بالنيابة لكلية العلوم والتقنيات مختلف التكوينات التي تقدمها المؤسستين لفائدة الطلبة وكذلك الشعب المتوفرة والتطورات المسجلة على مستوى عدد الطلبة الوافدين والأطر الجامعية والإدرية المشرفة وكذلك على مستوى الحصيلة والنتائج المحققة التي تنافس كبريات المدارس الوطنية واستعراض الشراكات القائمة مع المؤسسات الوطنية والدولية مع دعوة كافة الفاعلين إلى الانخراط في التعاون مع النواة الجامعية من أجل جعلها قطبا رائدا في البحث العلمي والهندسة المدنية والبيئية دون إغفال أهمية إيجاد الحلول لاستقرار الموارد البشرية بالجهة وتحفيزها.