حيثما يولي زائر جماعة بني بوزرة وجهه إلا و تقع عيناه على ركام من قاذورات و أزبال و أوحال ، و خاصة بمراكز الجماعة الرئيسية ، كاشماعلة و جنانيش و بواحمد و الحومة الكحلة أناكير و غيرها ،. و بالنسبة للعمال المعنييين بجبع بقايا الأطعمة و الأزبال المنزلية الخفيفة فلا يمكنهم لوحدهم تغطية كل مراكز و نقط الجماعة الواسعة ، دون أن ننسى معاناتهم الصحية لفقدهم للمقومات الضرورية المطلوبة للوقاية من الأمراض و السموم الكريهة المنبعثة من الفضلات و القاذورات . فبعدما كانت انتظارات الساكنة تتجه صوب أفق تحقيق تنمية طالما حلمت بها ، فإذا بكل ذلك يتبخر إلى حد أن أصبح الجميع محاصرين بظاهرة الانتشار الواسع و المخيف للأزبال في كل النقط الرئيسية و الثانوية تقريبا من هذه الجماعة الطيب أهلها . و الغريب في الأمر أنك تجد في بعض النقط علب القمامة فارغة ، فيما تنتشر الأزبال في كل المنطقة المحيطة بها ، هنا نجد لأسئلة بعض المهتمين مسوغات مقبولة ، تصب في كون الجماعة و السلطة لا يقومان بما عليهما اتجاه هذه الظاهرة المستفحلة المسيئة لسمعة المنطقة برمتها . فمتى سيدعو مجلس الجماعة إلى حملات منتظمة لتطهير الجماعة من الأزبال الضارة للإنسان و الحيوان و الطبيعة على حد سواء ؟ خاصة و أن بعض الجمعيات أبدت غير ما مرة استعدادها للقيام بتلك الحملات التطوعية إذا ما دعيت لذلك و تم التعاون و التنسيق بين السلطة و الجماعة و المجتمع المدني .