يمر الإنسان بأوقات كثيرة، لا تحتاج فيها أكثر من العودة إلى الفراش، والفوز بقسط كافٍ من النوم، للتخلص من الشعور للإرهاق ، ومع ذلك قد لا يكون الأمر متوقفا عند مجرد نقص النوم، إذ إن تراجع معدلات الطاقة، يجعل النوم وحده غير كافٍ للتخلص من الإرهاق. وتقول جاكي لينش، المعالجة الغذائية، في تصريح لمجلة “كوزمو أستراليا”، إنه يوجدة 5 أنواع من التعب والإرهاق، يمكن أن تسبب الوخم الذي قد يلم بالجسم فجأة، ويستمر لوقت طويل.
وألقت لينش الضوء على أنواع الإرهاق، وطرق علاجها كالتالي: 1- ارتفاع الطاقة وهبوطها.. ويحدث ذلك بسبب تناول الكثير من السكر، الذي يسبب ارتفاع نسبته في الدم، والانخفاض مرة واحدة، مما يسبب إرهاقا وصدمة كبيرة للجسد. 2- ارتفاع الماغنسيوم.. من المعروف أن الماغنسيوم يدعم وظيفة العضلات، وينظم الاستجابة للإجهاد وهو ما يشعر الإنسان في غيابه بتشنجات عضلية، وصداع، وخفقان. 3- فقدان القدرة على التحمل.. وفي هذه الحالة، فإنه من المرجح أن الإنسان يعاني انخفاضا في نسبة الحديد، وهو جزء أساسي من الهيموغلوبين، وفي هذه الحالة يشعر بهبوط حاد، ويمكن أن يكون هذا شائعا بين النساء لفترات طويلة. 4- انخفاض التركيز داخل الجسم.. الناجم عن فيتامين B، الذي يساعد على إنتاج الطاقة، والإجهاد المزمن أو تناول الكحول المنتظم، يمكن أن يستنزف الفيتامينات B، ويمكن تعزيز ذلك عن طريق تناول المزيد من الخضروات. 5- الغرابة والإرهاق بسبب القهوة.. قد تتسبب القهوة في الإرهاق، ومنع النوم لأنها تمنع امتصاص الحديد، وهذا يسبب الشعور بالتعب، لذا ينصح بتناول كوب واحد فقط من القهوة، والابتعاد عن المشروبات الغازية التي تحتوى على الكافيين.