دخل المغرب على خط الاتهامات التي وجهها البوتسواني إسماعيل بهامجي للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بشأن سرقة تنظيم مونديال 2010 منه، ومنحه بطرق ملتوية إلى جنوب إفريقيا، بعد أن زور جوزيف بلاتير النتائج التي توصل بها عشية الإعلان عن الفائز بشرف التنظيم، وكانت حينها النتائج تشير إلى فوز المغرب بصوتين على حساب جنوب إفريقيا. وينتظر المغرب ما ستؤول إليه تحقيقات رئيس لجنة المراجعة والتحقق في الفيفا التي يشرف عليها الايطالي دومينيك ساكالا، والخاصة بمنح جنوب إفريقيا شرف التنظيم مقابل رشوة.
وكانت الصحف البريطانية فضحت بلاتير وأكدت انه زور النتائج في أخر لحظة لصالح جنوب إفريقيا. تفاصيل أخرى في المساء.