مثل أمام القضاء الفرنسي اليوم الأربعاء، مدير مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "فرنسوا كزافييه"، و الذي تسبب في فضيحة كبيرة بسبب جوازات سفر دبلوماسية، في إطار ما يعرف بقضية ألكسندر بينالا الذي كان مقربا من الرئيس الفرنسي. واستدعى القضاة "فرنسوا كزافييه لوش" كطرف للادعاء المدني بعدما تقدم بشكوى ضد بينالا بسبب "استخدام وثائق مزورة" من أجل الحصول على جوازات السفر تلك، كما تم استدعاء مساعدان آخران قريبان لماكرون أحدهما مدير مكتبه باتريك سترزودا والأمين العام للاليزيه بصفتهما شاهدين في هذه القضية. ويستمع القضاء الفرنسي للمسؤولين بسبب الأسباب والظروف التي سمحت لبينالا باستخدام جوازات السفر هذه، بينما كان يفترض به إعادتها، واتهم في 18 يناير بإساءة استعمالها، ومواصلة استخدامها بعد إقالته صيف 2018 بسبب تعنيفه متظاهرين في باريس. يشار إلى أن بينالا كان قد اعترف بأنه استعاد جوازات السفر، واستخدمها بعدما اكد في شتنبر أمام مجلس الشيوخ أنه تركها في مكتبه في الاليزيه، كما أكد بأن هذه الوثائق قد أعيدت له من قبل "عضو في الرئاسة" مع أغراضه الشخصية مطلع أكتوبر.