احتجاجات على حكم المباراة.. و تهجم مسؤولين أمنيين على المراسلين الصحافيين اعتبر محمد فاخر أن المباراة التي جمعت الرجاء البيضاوي بمضيفه أولمبيك أسفي، أنها كانت صعبة أمام فريق منظم، لكن ناديه استغل الفرصة و انتصر بالرغم من حالة الطرد وبدخول الجيلاني وكشاني أعطيا دفعة قوية لهجوم الرجاء و تكلل بإحراز هدف الفوز في أخر أنفاس المباراة. أما بخصوص التحكيم فقد أكد فاخر بأنه من موقعه لايمكنه أن يصدر حكما على الحكم، وعن القضية التي أثارها فاخر خلال تصريحات مقابلات الدهاب والتي شبه لاعبي أولمبيك أسفي بجثت في ساحة حرب بعد قصف الطائرات السورية بأن ذلك كان مجرد مزحة بعد نهاية الندوة الصحفية، لكنهم اعتبروا ذلك كلاما مسؤولا وهذه من بعض مفاجئات الصحافة بالمغرب . أما يوسف لمريني، فقد صرح بأن فريق أولمبيك أسفي لعب مباراة في المستوى، وكما لاحظ الجميع كان شوط لكل فريق ومنطقيا كانت نتيجتها التعادل مع الأسف الأخطاء الدفاعية ثم استغلالها بشكل جيد من طرف الرجاء، هذا الفريق القوي والمنتعش بمعنويات مرتفعة له خبرة في تسيير مباريات كبيرة على عكس الأولمبيك الذي تأثر بسوء النتائج الأخيرة والترتيب الغير مشرف. و أضاف لمريني أنه من أجل تجاوز ذلك وضعنا إستراتيجية عمل على المستوى المتوسط لبناء فريق المستقبل يلعب على الأدوار الطلائعية خاصة الموسم المقبل، بخصوص التركيبة البشرية الحالية أكد لمريني أنه لايتحمل المسؤولية في هذه الإختيارات ولايمكن لومه على ذلك بإستثناء معاوي والترابي . وكان فريق الرجاء البيضاوي قد نجح من إقتناص فوز ثمين من قلب ملعب المسيرة باسفي، بعد تغلبه على صاحب الأرض فريق أولمبيك أسفي بحصة 2/1، برسم مؤجل الجولة 20 من دوري المحترفين المغربي، وجاء هذا الفوز في الدقائق الأخيرة بعدما كانت المقابلة تسير نحو نتيجة التعادل الإيجابي، لكن الوقت البدل الضائع كان بمتابة ضربة حظ بعدما تمكن مهاجمو الرجاء معاكسة هجوم مضاد تسبب فيه حارس أولمبيك أسفي الذي كانت تسديدته ضعيفة إستغلها البديل عبدالمجيد الدين الجيلاني، مرسلا قديفة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لتجد المهاجم بدر كشاني الذي وضعها في شباك المجدوبي وبالتالي يهدي فريقه ثلاثة نقط غالية الثمن، الإصابة الأولى لفريق الرجاء سجلها التونسي عادل الشادلي د 53 والهدف الوحيد للمسفويين وقعه عبدالله مادي د 79. وقد عرفت هذه المباراة إحتجاجات كثيرة على قرارات الحكم محمد علام، خاصة من جانب الأولمبيك بعد إعلانه على ضربة جزاء ليتراجع عن ذلك والسبب قرار الحكم المساعد بوجود حالة تسلل غير واضحة، كما وجه الحكم بطاقة حمراء للاعب الرجاء محمد أولحاج بعد تلقيه إندارين متتاليين، النقص العددي لم يستفد منه فريق أولمبيك أسفي بالرغم من التغييرات التي أقدم عليها مدرب الفريق يوسف لمريني لم تعطي أكلها وتكبد أول هزيمة على أرضية ملعب المسيرة مند إرتباطه بالأولمبيك، الرجاء البيضاوي دخل المقابلة منقوصا من خدمات أبرز لاعبيه الحافيظي وبرزوق المتواجدين مع المنتخب الوطني، مابيدي فيفيان رفقة منتخب بلاده إفريقيا الوسطى، شمس الدين الشطيبي بداعي التوقيف، هذه الغيابات الوازنة لم تنقص من عزيمة الفريق الأخضر الذي حقق الأهم وعاد بثلاثة نقط أضافها إلى رصيده ليصبح 48 نقطة وإحتلاله صدارة الترتيب. من جهة أخرى كانت أبرز الأحداث ما قبل وبعد المباراة هو توافد عدد كبير من جماهير الرجاء البيضاوي، وقد عملت اللجنة المنظمة على وضع ترتيبات أمنية مشددة على مداخل مدينة أسفي خاصة الطريق الرئيسية قرب مدخل الكارتينغ، وكذلك تواجد أمن مكثف بمحطة القطار والمحطة الطرقية، وهذا كله يدخل في إطار تأمين سلامة الجماهير الرجاوية، والحفاظ على الأمن العام وحتى لا تتعرض ممتلكات المواطنين للإتلاف، الجماهير المسفيوية هي الأخرى كانت في قلب الحدث وأبدعت في تشجيع فريقها بتقديم لوحات تفننت مجموعة الشارك في رفع تيفوات نالت إعجاب الحاضرين، النقطة السوداء في المقابلة تجسدت بتهجم بعض المسؤولين الأمنيين على ممثلي وسائل الإعلام وتعرضهم لمضايقات بالدفع والشتم. تجدر الإشارة إلى أن المكتب المسير لفريق أولمبيك أسفي نظم حفل وداع على شرف لاعبه حمدالله عبدالرزاق المنتقل إلى الدوري النرويجي، بحضور والي جهة دكالة عبدة والسلطات المحلية بمختلف مصالحها، والمنخرطين وجمعيات المجتمع المدني خاصة الرياضية منها وممثلي المنابر الإعلامية، وقد علمت بيان اليوم بأن اللاعب حمد الله غادر المغرب عشية يوم السبت من مطار مراكش الدولي متوجها إلى النرويج، وبعد وصوله سيجري الفحوصات الطبية ومن ثم تقديمه إلى وسائل الإعلام النرويجية. وفي هدا الإطار وجه فريق أليسوند الدعوة إلى سبعة أعضاء من فريق أولمبيك أسفي للحضور إلى حفل توقيع العقد بشكل رسمي بالنرويج، الشيء الذي وضع المكتب المسير ومعه رئيس الفريق عمر أبوزاهير في مأزق بعدما إحتج عدد من المنخرطين على طريقة الإختيار مطالبين بتطبيق إجراء القرعة بشكل شفاف .