قال مكتب الأممالمتحدة المختص في قضايا الجريمة والمخدرات، يوم أمس الخميس، إن ما يفوق 35 مليون شخص، قد استعملوا الأدوية والمواد الأفيونية بشكل غير طبي خلال السنة الماضية، مؤكدا أن الاستعمال الخاطئ لتلك الأدوية قد أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح في مختلف دول العالم، مضيفا أن سوء استخدام دواء (الفينتانيل) يمثل مشكلة في أمريكا الشمالية، فيما يزداد القلق بشأن سوء استخدام عقار (الترامادول)، في بعض أجزاء إفريقيا وآسيا. وذكر المكتب، في تقرير له بهذا الخصوص أنه قد تم إطلاق استراتيجية لمعالجة هذه الأزمة بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، محذرا من أن الاستخدام غير الطبي للعقاقير والأدوية أصبح يشكل تهديدا كبيرا للصحة العامة، إذ تسبب المواد الأفيونية في 76 في المائة من الوفيات بسبب سوء استخدام الدواء. ويعمل مكتب الأممالمتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، الذي تأسس عام 1997 ويتخذ من العاصمة النمساوية (فيينا) مقرا له، على السيطرة على انتشار المخدرات والحد من الجريمة، ويبذل جهودا كبيرة لتحقيق تلك النتيجة، في ظل ما بات يشهده العالم من انتشار مهول للمخدرات وتطور فظيع لأشكال التخطيط للجرائم وتنفيذها.