أثار دهشة كل من ارتاد مسجد حي النصر يوم 27 غشت 2011 لأداء صلاة التراويح ولإحياء ليلة القدر ، التحرك المشبوه لمستشار حي النصر(محمد- س) وسط المسجد حيث انه بالغ في محاولاته للظهور بين المصلين بشكل لفت أنظار كل من كان بالمسجد ،وما زاد من استغرابهم حينما تجرأ ذات المستشار بتناول الكلمة بين الفينة والأخرى لتنظيم المصلين ودعوتهم لموائد الطعام ،مما اعتبره الكثير من المصلين صور من صور الدعاية الانتخابية واستغلال فضيع للمسجد ليلة القدر واستغلال لمكان العبادة لدعاية انتخابية سابقة لأوانها ،وبالتالي فالمستشار حول المسجد إلى فضاء للنشاط السياسي والاجتماعي تحت غطاء مشبوه (جمع تبرعات وإقامة موائد الطعام بالمسجد......) وعلق أحد المصلين بذات المسجد ( اللهم إن هذا لمنكر لأن المساجد وجدت للصلاة والعبادة والدعوة لله وليست للعمل السياسي )وبدورنا نقول إن السياسة لها فضاءاتها وبالتالي لا يجوز القبول بمثل هذه السلوكات الا أخلاقية التي تسيء للدين والديمقراطية معا ولأنها تتنافى مع القوانين الجاري بها العمل مما يستدعي من السلطات المعنية فتح تحقيق في الموضوع.