رغم كل الاحتجاجات المتوالية لمواطنين من جماعة واولى، حول استعمال سيارة الإسعاف بالجماعة لأغراض شخصية - و التي مٌنِحت للجماعة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية-، لازالت دار لقمان على حالها، حيث استنادا لشهود عيان فإن السيارة تقطع مئات الكلمترات لقضاء مصالح خاصة، و شوهدت عدة مرات في مدينة ازيلال تجوب الشارع ليلا و في واضحة النهار، حيث يتردد سائقها مرفوقا بأصدقائه بين المقاهي ، بدون أي غرض يدخل ضمن اختصاصاتها، بالرغم من تلقي الشرطة لأوامر بإيقاف أي سيارة إسعاف لا تحمل تكليفا من الجهات المسؤولة، لتفادي استعمالها للأغراض الشخصية. الرئيس السابق للجماعة ابراهيم الموحي و ممثل الساكنة في قبة البرلمان، صرح لجريدة جهوية في الأيام التي سبقت الحملة الانتخابية الأخيرة، أن الجماعة تتكلف بكل مصاريف الكازوال لنقل و إسعاف المرضى و المصابين و الحوامل، إلا أن عددا كبيرا من المواطنين أوضحوا عكس ذلك حيث في رسالة جماعية للبوابة، أكدوا فيها أن المواطن يدفع مبالغ تتراوح بين 100 و 200 درهما لسائق السيارة رغم أنها تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مواطن آخر من منطقة "الرقاد" بنواحي "ايت اشواريت" أكد للبوابة انه دفع مامبلغه 200 درهما لسائق السيارة دون أن يستفيد من خدماتها بعد أن وضعت زوجته مولودا في منزلها إثر تأخر سيارة الإسعاف. كما أفاد مصدر آخر أن مستشارا جماعيا أبلغ السلطة المحلية يوم 17 شتنبر الجاري باستعمال سيارة الإسعاف بجماعة واولى لنقل موظفيْن بالجماعة لغرض التحقيق لدى الدرك الملكي بأيت اشواريت، في موضوع النزاع بين عضو بنفس الجماعة و المجلس حول قضية "محاربة السكن العشوائي". يستمر الوضع بالنسبة لاستعمال هذه السيارة رغم نقلها من مقر الجماعة إلى المستوصف القروي بواولى، بناء على شكاية شفوية لمواطنين قدموها للعامل "علي بويكناش" أثناء مراسيم تدشين الطريق الرابطة بين ايت اشواريت ووالى . و تبقى دار لقمان على حالها ،ما لم تتخذ كل التدابير اللازمة ، لمحاربة استغلال التجهيزات و المرافق العمومية لقضاء الأغراض الشخصية في إقليم يعمل جاهدا لتجاوز الصعوبات و الاكراهات التي تواجه مشروع التنمية البشرية. لحسن أكرام