ازدادت خديجة الرويسي، التي عينها الملك محمد السادس الخميس 14 أكتوبر 2016 سفيرة للمغرب بالدانمارك وليتوانيا، في 29 يناير 1963 بالدار البيضاء. و في سنة 1979 أسست الرويسي مجموعة عائلات ضحايا الاختفاء القسري بالمغرب ، كما انتخبت في الفترة ما بين 1980 و2003 كعضو بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ثم عضوا بالمكتب التنفيذي للجمعية. وفي سنة 2000 حصلت الرويسي على شهادة الماجستير في التدبير من معهد الدراسات الاجتماعية والاقتصادية بالدار البيضاء في تخصص التدبير الإداري ، كما شغلت خلال الفترة ما بين 1987 و 2001 منصب مديرة الموارد البشرية بشركة تابعة للقطاع الخاص، لتصبح بعدها عضوا بمجلس الإدارة. وفي سنة 2000 أسست الشبكة الدولية لأمهات ضحايا الاختفاء القسري التي ضمت ممثلين عن الأرجنتين والشيلي وفلسطين والجزائر ولبنان وكانت عضوا نشيطا بها. وخلال الفترة ما بين 1999 و 2004 تولت الرويسي منصب الأمينة العامة للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف (جمعية ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان)، كما شغلت سنة 2004 منصب مستشارة لدى رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة مكلفة بالتحقيق في الاختفاءات القسرية وجلسات الاستماع والأرشيف. وفي سنة 2005 انخرطت الرويسي كعضو في الشبكة الإفريقية للعدالة الانتقالية، لتتولى بعدها بسنة منصب المساعدة الخاصة لرئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان. وفي سنة 2007 أسست الرويسي "بيت الحكمة" وهي جمعية تعنى بالترافع عن حقوق الإنسان، لاسيما الحريات الفردية وحرية الفكر والضمير، و كذا الترافع عن إلغاء عقوبة الإعدام ومحاربة العنف. وفي ذات السنة انخرطت كعضو في المكتب الوطني ل"حركة لكل الديمقراطيين". وفي سنة 2008 التحقت الرويسي بحزب الأصالة والمعاصرة كعضو مؤسس، وعضو داخل المجلس الوطني للحزب، لتؤسس سنة 2011 "حركة ضمير" إلى جانب عدد من الشخصيات. وفي سنة 2011 انتخبت الرويسي عضوا بمجلس النواب، كما شغلت أيضا منصب نائبة رئيس مجلس النواب ، وفي سنة 2012 انتخبت عضوا بالمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة. وشغلت الرويسي سنة 2013 منصب منسقة لشبكة برلمانيين من أجل إلغاء عقوبة الإعدام التي يبلغ عدد أعضائها 240 عضوا.