نجحت التدخلات الخاصة بمكافحة أسراب الجراد التي اجتاحت جماعة الحمام بإقليم خنيفرة، بعد عمليات رش ومعالجة مساحات واسعة من المنطقة. وحسب وكالة المغرب العربي ذكرت المديرية الجهوية للفلاحة الاثنين 4 ماي 2015, أن أسرابا من الجراد المحلي اجتاحت متم شهر أبريل الماضي مساحة تبلغ 1000 هكتار بمناطق متفرقة من نفس المنطقة، مضيفة أن وقف هذه الظاهرة تطلب معالجة مكثفة، نافية في الوقت نفسه أن يتعلق الأمر باجتياح وشيك لأسراب جراد خطيرة قادمة من غرب إفريقيا. و حسب نفس المصدر انطلقت عملية القضاء على الجراد بخنيفرة بعد توصل المديرية الإقليمية للفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بشكايات من فلاحي المنطقة، تم على إثرها إيفاد تقنيي المصالح المعنية على المناطق المتضررة، والتي أثبتت معاينتها الميدانية، الحاجة لتدخل عاجل للقضاء على أسراب الجراد، التي اجتاحت مساحات واسعة من منطقة أزغار الحمام. وأرجع المصدر نفسه ظهور هذا النوع من الجراد إلى الظروف المناخية الملائمة التي ساعدت على تكاثره، حيث عرفت المنطقة تساقطات مطرية هامة أنعشت غطاءها النباتي، مؤكدة أن خطورة هذا الجراد تكمن في هجومه الشرس على الغطاء النباتي بشكل سريع، حيث تلتهم كل جرادة ضعف وزنها في اليوم. وكان المغرب قد وضع برنامجا لمواجهة الجراد المتنقل قبل سنوات بدعم من منظمة الأممالمتحدة للأغذية والزراعة وفرنسا واسبانيا والولايات المتحدة، حيث أحدث العشرات من الفرق المتخصصة للتصدي له، خصوصا مع وجود خطر توافده من شمال موريتانيا وغرب الجزائر.