ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، حفل توقيع الاتفاقية الإطار لإنجاز البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي يكلف استثمارات بقيمة 115،4 مليار درهم. وتحدد هذه الاتفاقية شروط وكيفية تنفيذ وتمويل إنجاز هذا البرنامج، الرامي إلى دعم وتنويع مصادر التزويد بالماء الشروب، ومواكبة الطلب على هذا المصدر الثمين، وضمان الأمن المائي، والحد من آثار التغيرات المناخية.
وأكد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي يرمي أيضا إلى تعميم التزويد بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي والقضاء على الهشاشة التي تعرفها بعض المناطق خصوصا خلال فترات الجفاف. وقال الوزير انه تم إنجاز جرد شامل لتقييم وضعية العجز وتحديد الحاجيات المستقبلية في أفق 2027. وكذا وضع برنامج عمل 2020-2027يرتكز على تقوية التزود بالماء الصالح للشرب في العالم القروي والقضاء على الهشاشة التي تعرفها بعض المناطق خصوصا خلال فترات الجفاف وذلك من خلال تسريع وتيرة إنجاز البرامج المسطرة من طرف مختلف المتدخلين واعتماد برنامج تكميلي بالنسبة للمناطق التي تعرف خصاصا في التزويد والتي لم تدرج في أي برنامج. وتتضمن الإجراءات المتعلقة بهذا المحور حسب لفتيت ما يلي : بالنسبة للمراكز القروية سيتم برمجة 659 مركزا بكلفة 5 ملايير درهم، مما سيمكن من تعميم الإيصالات الفردية لجميع المراكز القروية والتي يصل عددها إلى 1273 مركزا بساكنة تقدر ب 1,9 مليون نسمة. بالنسبة للدواوير سيتم برمجة 7876 دوارا بكلفة تقدر ب 9,68مليار درهم، مما سيمكن من تعميم التزويد بالماء الصالح للشرب لجميع دواوير المملكة التي يصل عددها إلى 456 42 دوارا بساكنة تقدر ب 11,5 مليون نسمة. أما بخصوص المناطق التي قد تتضرر من آثار الجفاف ولمواجهة الخصاص في الماء، سيتم تخصيص مبلغ 770 مليون درهم لتزويد الساكنة المستهدفة بواسطة الشاحنات الصهريجية. وتقدر الكلفة الإجمالية لهذا المحور بحوالي 26,80 مليار درهم