ثمن الموريتاني محمد سالم ولد الداه، مدير المركز العربي الافريقي للإعلام والتنمية بنواكشوط ورئيس اتحاد صحفيي دول الساحل، المبادرة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش إلى الجزائر لإعادة فتح الحدود، وقال إن "الخطاب جاء في الوقت المناسب وحمل دلالات إيجابية وتصورا لما يجب أن تكون عليه المنطقة المغاربية في الحاضر والمستقبل". وأضاف ولد الداه من نواكشوط، في تصريح خاص لموقع القناة الثانية، "دعوة موفقة تهدف إلى فتح مرحلة جديدة والتي كثيرا مدعينا إليها كصحفيين مغاربيين"، موضحا: "في العديد من مقالاتنا وخرجاتنا الإعلامية أكدنا على ضرورة أن تتجاوز دول المغرب العربي كل الإشكالات المطروحة من أجل تأسيس اتحاد مغاربي استراتيجي يكون له حضور اقتصادي واجتماعي وثقافي تنشغل به شعوب المنطقة المغاربية". "هذه الدعوة الملكية إيجابية وتنضاف إلى الدعوات التي سبقتها في السنوات الماضية، يجب علينا نحن جميع الدول داخل المنطقة أن نشجعها من أجل تجاوز كل العقبات والإشكالات القائمة في المنطقة وبهدف مواجهة التحديات خاصة الأمنية التي تعيشها البلدان العربية الخمس" يقول مدير المركز العربي الافريقي للإعلام والتنمية بنواكشوط. وواصل بالقول: "العالم يتجه إلى أن يكون كثلة واحدة، فما بالك بمنطقة تتحد في كل شيء إن على المستوى الثقافي والاجتماعي"، مبرزا، أن "المنطقة المغاربية غنية اقتصاديا وتمتلك خبرات بشرية كثيرة، لذا كل ذلك يدفع بها إلى أن تتجاوز كل العقبات من أجل بناء اتحاد مغاربي قوي". وتابع رئيس اتحاد صحفيي دول الساحل قائلا: "نحن كصحفيين موريتانيين نشيد بمضامين الخطاب وندعو الأشقاء الجزائريين أن يتعاطوا معه إيجابيا، لأن المغرب والجزائر بلدان أساسيان في المنطقة وأي إشكال بينهما سينعكس على كافة البلدان المغاربية وحتى على دول الجوار". وشدد المتحدث ذاته في ختام تصريحه: "ندعو جميع الدول المغاربية إلى أن تتحد من أجل استقرار وأمن المنطقة وأن يكون هناك تعاون اقتصادي واجتماعي ما بين ساكنة المنطقة المغاربية". * جامعي تونسي: الدعوة الملكية لفتح الحدود مع الجزائر تعبر عن طموحات الشعوب المغاربية
* محلل سياسي جزائري: انفراج العلاقات بين الرباطوالجزائر سينعكس إيجابيا على اتحاد المغرب العربي
* محلل سياسي ليبي ل 2M.ma: إعادة العلاقة بين الجزائر والمغرب سيكون له أثر كبير على الوضع في ليبيا