بلغت نفقات استهلاك السياح الأجانب للصناعة التقليدية 587 مليار سنتيم (5.87 مليار درهم) خلال سنة واحدة، ووصل معدل النفقات السنوي لكل سائح 2112 درهم، بحسب دراسة للوزارة المكلفة بالصناعة التقليدية، حصل "اليوم 24" على نسخة منها. وحقق فرع "الحلي" حصة 19 بالمائة من نفقات السياح، وشكلت الأساور الفضية المنتوج البارز الذي يقدم عليه السياح، وفي المرتبة الثانية جاءت الملابس التقليدية بنسبة 16,3 بالمائة وعلى رأسها الجلباب، في حين تموقع فرع الخشب في المرتبة الثالثة ب15.4 بالمائة، بينما آلت المرتبة الرابعة للمصنوعات الجلدية بحصة 10,1 بالمائة. وأنفق السياح الأجانب من الفئات العمرية ما بين 30 و49 سنة، حوالي الثلثين من مجموع نفقات الصناعة التقليدية (31 بالمائة)، بينما تم تحقيق 15 بالمائة من طرف الفئات العمرية ما بين 50 و59 سنة، ولم تتعدى حصة السياح البالغون 60 سنة وما فوق 4 بالمائة من مجموع النفقات. وحسب الجنسيات، اتضح أن السياح الفرنسيون هم الفئة التي تساهم بأكبر حصة من مقتنيات الصناعة التقليدية بنسبة 36 بالمائة من مجموع النفقات، يليهم السياح الإسبان ب11 بالمائة ثم الإنجليز ب7 بالمائة، في حين ساهم الشرق الأوسط وبلجيكا وإيطاليا وألمانيا بحصص بلغت على التوالي 5 و4 و4 و3 بالمائة. الدراسة ذاتها كشفت أن السياح الأجانب يقتنون المنتوجات التقليدية باعتبارها رمزا للهوية الثقافية المغربية بنسبة 56 بالمائة، مقابل 20 بالمائة بالنسبة للمسة الابتكار التي تتسم بها منتجات الصناعة التقليدية، و19 بالمائة بالنسبة للتنوع الذي يميزها والذي يشكل بدوره دافعا لاقتنائها. وتؤكد معطيات الدراسة، أن 98 بالمائة من السياح راضون عن منتجات الصناعة التقليدية، ومن بين الفئة القليلة التي عبرت عن عدم رضاها، يشكل تلفيف المنتجات السبب الرئيسي لذلك، يليه ثمن وجودة المواد الأولية. وقال 88 بالمائة من السياح، إن أثمنة منتجات الصناعة التقليدية في المتناول، وعبرت فئة السياح القادمين من أووروبا أكثر عن ارتياحها للأثمنة.