وجه تحقيق نشرته القناة الثالثة الفرنسية، الثلاثاء الماضي، اتهامات إلى شركة الخطوط الملكية المغربية باستخدام طيارين متدربين لقيادة طائراتها في رحلات عادية، مقابل مبالغ تصل إلى 60 مليون سنتيم، والاعتماد بكيفية مطلقة، في ما يخص هؤلاء الطيارين المتدربين، على معلومات تحصل عليها من وكالة وسيطة في مجال الطيران بليتوانيا. في حين نفى حكيم شالوت، مدير التواصل بالخطوط الملكية المغربية، كل ما جاء في التحقيق المصور، مؤكدا أن شركة الخطوط الملكية المغربية لم تتعاقد مع أي وكالة وساطة في «ليتوانيا»، ولم يسبق لها أن تعاملت معها، مشيرا إلى أن «لارام» تعتزم مقاضاة الوكالة الليتوانية بسبب الاتهامات العارية من الصحة. وأشارت مصادر داخل «لارام» إلى أن الشركة لا تقبل للتدرب على متن رحلاتها إلا الطيارين الذين يتوفرون على شهادات من المديرية العامة للطيران المدني الأوروبي، وأن الطيار المتدرب لا يقود الطائرة خلال تدريبه، إنما يبقى جالسا بجانب الربان ويلاحظ فقط ما يقوم به، مؤكدة أن هذا التكوين لا يكون مجانا، لكنه لا يصل إلى المبلغ المذكور في التحقيق المصور.