يتوفر المغرب على أزيد من 800 سوق أسبوعي، منها 753 سوقا بالمجال القروي و69 سوقا أسبوعيا بالمجال الحضري.. هذه الأسواق، التي تشكل فضاءات أساسية ذات وظيفة اجتماعية واقتصادية للبائعين والفلاحين وللساكنة بالعالم القروي، تعاني، حسب وزير الفلاحة محمد الصديقي، من نواقص واختلالات عديدة تعيق نجاعة عملها، "مما يستدعي تكافل جميع المتدخلين المعنيين، من قطاعات حكومية وجماعات ترابية، من أجل تنظيمها وتحديثها وإعداد وثائق مرجعية تساهم في تدبير أفضل لها". وقال محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن وزارته "تعمل حاليا مع وزارتي الداخلية والتجارة والصناعة، على بلورة رؤية مشتركة واعداد خارطة طريق لتطوير وتأهيل الأسواق الأسبوعية". وأوضح في جواب على سؤال كتابي للبرلماني عبد النبي عيدودي، حول المخطط الحكومي لتأهيل الأسواق الأسبوعية، أن "استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 تهدف من خلال ركيزتها الثانية إلى تحسين ظروف تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية، عبر عصرنة أسواق الجملة للخضر والفواكه وتأهيل الأسواق الأسبوعية". وسيمكن تحديث وتطوير وتأهيل الأسواق الأسبوعية بالمناطق القروية، وفق الجواب على السؤال الكتابي، "من تحسين جاذبية هذه المناطق وتحسين ظروف المعيشة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد القروي وخلق فرص العمل، وتنظيم وتنمية التجارة في المناطق القروية، وتحريك عجلة التنمية المحلية".